واشنطن تتحدث عن عصر ذهبي بعد هدنة هرمز

2026.04.08 - 07:44
Facebook Share
طباعة

قال الرئيس الأميركي، الأربعاء، إن إيران باتت تميل إلى خيار السلام بعد فترة من التصعيد العسكري والسياسي، مضيفاً أن جميع الأطراف «سئمت من الوضع الحالي»، في إشارة إلى تنامي الضغوط الرامية إلى تثبيت التهدئة بين واشنطن وطهران.

وأوضح الرئيس الأميركي، في منشور على منصة «تروث سوشال»، أن الولايات المتحدة ستساعد في معالجة الازدحام الملاحي في مضيق هرمز، بما يضمن انسيابية حركة السفن في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية للتجارة والطاقة في العالم.

وأشار إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد سلسلة من «الإجراءات الإيجابية»، معرباً عن توقعه بتحقيق مكاسب اقتصادية خلال الفترة المقبلة، ومضيفاً أن إيران قد تبدأ أيضاً مساراً لإعادة الإعمار إذا استمرت التهدئة.

وأكد أن الولايات المتحدة ستواصل العمل على تأمين الإمدادات ومراقبة التطورات الميدانية واللوجستية، لضمان سير الأوضاع بشكل مستقر ومنع أي اضطراب جديد في حركة التجارة أو الطاقة.

وختم بالقول إن هذه التطورات قد تمهد لما وصفه بـ«عصر ذهبي في الشرق الأوسط»، إذا نجحت الجهود الحالية في تحويل الهدنة المؤقتة إلى اتفاق أوسع وأكثر استدامة.

وفي سياق متصل، وصف الرئيس الأميركي الاتفاق على وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين مع إيران بأنه «نصر كامل وشامل»، مؤكداً في تصريحات صحافية أن واشنطن حققت أهدافها بنسبة كاملة، وأنه «لا يوجد أدنى شك» في ذلك، بحسب تعبيره.

وأضاف أن ملف اليورانيوم الإيراني سيجري التعامل معه بصورة كاملة بعد تثبيت وقف إطلاق النار، في إشارة إلى أن الملف النووي سيبقى ضمن أولويات أي مفاوضات مقبلة بين الجانبين.

كما أشار إلى اعتقاده بأن الصين لعبت دوراً في دفع إيران نحو القبول بمسار التفاوض لوقف إطلاق النار في الحرب المرتبطة بإسرائيل والولايات المتحدة، في ما يعكس اتساع دائرة الضغوط الدولية لاحتواء الأزمة.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في وقت سابق الأربعاء موافقته على تعليق قصف إيران ووقف الهجمات عليها لمدة أسبوعين.

وقال، في منشور منفصل، إن هذا القرار جاء بعد محادثات أجراها مع رئيس الوزراء الباكستاني وقائد الجيش الباكستاني، اللذين طلبا منه عدم استخدام القوة التدميرية ضد إيران خلال تلك الليلة، موضحاً أن موافقته ارتبطت بشرط إيراني يقضي بالفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز.

وأضاف أن تعليق القصف والهجمات لمدة أسبوعين يهدف إلى إتاحة المجال أمام المسار السياسي والدبلوماسي، ومنح الوسطاء فرصة للعمل على تثبيت تفاهمات أوسع قد تقود إلى خفض دائم للتصعيد في المنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 8