تهديدات إيرانية برد واسع بعد هجمات على البنية النفطية

2026.04.06 - 08:18
Facebook Share
طباعة

توعد قائد السلاح الجوي في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، بإطلاق ما وصفه بـ"دومينو النيران"، عقب استهداف منشآت بتروكيماوية في جنوب إيران، في تصعيد لافت في الخطاب العسكري. عبر منشور على منصة "إكس"، أكد فيه أن مسار الرد بدأ بالفعل، وأن إيقافه لم يعد ممكناً.
التصريحات جاءت بعد هجمات طالت مجمعات صناعية في منطقتي ماهشهر وعسلوية، وهما من أهم مراكز الصناعات البتروكيماوية في إيران، وتشكلان جزءاً رئيسياً من منظومة إنتاج وتصدير الطاقة. تمثل هذه المنشآت ركيزة اقتصادية حيوية، ما يمنح استهدافها أبعاداً تتجاوز الجانب العسكري إلى تأثير اقتصادي مباشر.
وأوضح موسوي أن نطاق الرد قد يشمل مواقع إقليمية عدة، محدداً مدناً مثل حيفا والفجيرة والشعيبة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بطبيعة العمليات أو توقيتها ويعبّر ذلك عن توجه نحو توسيع دائرة الرد خارج الحدود الجغرافية التقليدية للمواجهة.
في السياق نفسه، أعلن الحرس الثوري تنفيذ الموجة رقم 98 من عملياته ضمن ما يعرف بـ"الوعد الصادق 4"، موضحاً تنفيذ هجمات مركبة استهدفت مواقع عسكرية ولوجستية وبنى تحتية مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل وذكر البيان أن العمليات اعتمدت على صواريخ باليستية ومجنحة، إلى جانب طائرات مسيّرة، ضمن تكتيك يقوم على تعدد أدوات الهجوم.
وأشار إلى أن القوات البحرية التابعة للحرس استهدفت سفينة حاويات تحمل اسم "SDN7"، قال إنها تعود لإسرائيل، باستخدام صاروخ كروز، ما أدى إلى تدميرها واندلاع حريق واسع فيها كما تحدث عن ضربات طالت مواقع في شمال وجنوب تل أبيب، ومواقع في حيفا، إضافة إلى منشآت صناعية في بئر السبع، ومناطق عسكرية في "بتاح تكفا".
وتضمن البيان إشارة إلى استهداف قطعة بحرية أميركية من طراز "LHA7"، وهي سفينة هجومية برمائية تضم أكثر من 5000 عنصر من البحارة ومشاة البحرية، مع تأكيد تحركها لاحقاً باتجاه جنوب المحيط الهندي عقب الضربة، من دون تأكيد مستقل لهذه المعطيات.
وفي جانب آخر، ورد في البيان استهداف مواقع مرتبطة بصناعة الطائرات المسيّرة، قيل إنها نتاج تعاون بين الإمارات وإسرائيل، إضافة إلى ضرب مواقع عسكرية في قاعدة "علي السالم"، ضمن مسار توسع العمليات ليشمل أهدافاً متعددة في المنطقة.
وأكد الحرس الثوري استمرار عملياته، مع وجود تنسيق قائم مع أطراف حليفة، وإمكانية الإعلان عن تفاصيل إضافية لاحقاً. كما شدد على خضوع حركة الملاحة في مياه الخليج لمراقبة دقيقة من قبل قواته البحرية.
التطورات الحالية توضح انتقال المواجهة إلى مستوى أكثر تعقيداً، مع توسع النطاق الجغرافي وتعدد أدوات التنفيذ. كما يظهر اعتماد متزايد على الهجمات المركبة التي تجمع بين الصواريخ والطائرات المسيّرة، ضمن نمط عملياتي يعتمد على الضغط المتزامن في أكثر من مسار. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 5