سوريا.. تحركات رسمية لإنهاء المخيمات وتحسين واقع النازحين

2026.04.05 - 03:17
Facebook Share
طباعة

أجرى وزير الطوارئ وإدارة الكوارث السوري، رائد الصالح، اجتماعاً مع محافظ إدلب محمد عبد الرحمن، وبمشاركة منظمات المجتمع المدني العاملة في المحافظة، اليوم الأحد 5 نيسان، لبحث آليات إنهاء واقع المخيمات وتحسين الأوضاع الإنسانية للنازحين.
وأكد الصالح أن ورشة العمل المنعقدة تركز على بلورة خطوات تنفيذية واضحة تسهم في إنهاء ظاهرة المخيمات في محافظة إدلب، والانتقال إلى حلول أكثر استدامة.
من جانبه، أعلن محافظ إدلب أن عام 2026 سيكون نقطة تحول نحو إنهاء ملف المخيمات في المحافظة، التي تضم نحو 850 مخيماً، من خلال تنفيذ خطط مشتركة تستهدف تطوير البنية التحتية وتهيئة الظروف لعودة السكان إلى مناطقهم الأصلية.
وأوضح الوزير أن تعثر عودة النازحين يرتبط بجملة من التحديات، في مقدمتها انتشار الألغام ومخلفات الحرب، إلى جانب الدمار الواسع في البنية التحتية وغياب فرص العمل، مشدداً على ضرورة معالجة هذه العوامل بشكل متكامل.
وكان الصالح قد عقد، يوم أمس، اجتماعاً موسعاً مع ممثلي المخيمات والأهالي في مخيم الأخوة ببلدة كفريحمول في ريف إدلب، لمناقشة خطة “سوريا من دون مخيمات” وآليات تنفيذها على أرض الواقع.
وتناول الاجتماع سبل إعادة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم، مع التركيز على تأمين عودة آمنة وكريمة خلال عامي 2026 و2027، بما يتماشى مع أهداف المرسوم الرئاسي رقم 59 الرامي إلى إنهاء ملف المخيمات.
وأشار الوزير، في تصريح عبر منصة “X”، إلى أن الألغام ومخلفات الحرب تمثل أحد أخطر التحديات في سوريا، نظراً لما تسببه من خسائر يومية في صفوف المدنيين والعاملين في إزالتها، مؤكداً أن البلاد تعيش فعلياً فوق مساحات واسعة ملوثة بالذخائر غير المنفجرة.
ويأتي هذا التحرك ضمن مسار حكومي أوسع يستهدف معالجة الواقع الإنساني في المخيمات، عبر وضع حلول عملية تنهي معاناة النازحين وتؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار وتحسين مستوى المعيشة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 8