أعلنت شركة "روس آتوم" الروسية أن موسكو تعتزم التقدم بطلب رسمي إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل للحصول على ضمانات بوقف إطلاق النار مؤقتاً، بما يتيح تنفيذ عملية آمنة لإجلاء موظفيها العاملين في الموقع النووي بمدينة بوشهر الإيرانية.
وفي هذا السياق، كان رئيس الشركة، ألكسي ليخاتشيف، قد كشف في وقت سابق عن خطة لإخلاء أكثر من 200 موظف تابعين لروس آتوم من محطة بوشهر للطاقة النووية خلال الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد المخاطر الأمنية المحيطة بالمنشأة.
وأوضح ليخاتشيف أن نحو 50 موظفاً سيبقون داخل المحطة، مشيراً إلى أنهم متطوعون، وفق ما نقلته وكالة "رويترز".
ويأتي هذا التحرك في أعقاب تصعيد عسكري شهدته المنطقة، حيث تعرض مجمع صناعي في ميناء دير بمحافظة بوشهر جنوبي إيران لقصف أمريكي إسرائيلي في 28 مارس/آذار.
وفي سياق متصل، أفادت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بأن مقذوفاً سقط عند الساعة 23:40 من مساء الجمعة 27 مارس/آذار داخل محيط محطة بوشهر النووية، مؤكدة في تقاريرها الأولية أن الحادث لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار مادية أو تقنية.
وشددت المنظمة في حينه على أن هذه الواقعة تمثل الهجوم الثالث الذي تتعرض له محطة بوشهر النووية من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل منذ اندلاع الحرب الحالية.