شهدت عدة مناطق لبنانية، صباح اليوم، سلسلة غارات جوية إسرائيلية استهدفت الجنوب والبقاع، في وقت سُجل فيه توغل لقوة إسرائيلية في محيط بلدة شبعا.
وأفادت المصادر الميدانية بسقوط غارات على المنطقة الواقعة بين بنعفول وحومين التحتا، وأخرى على حاروف، دون تسجيل إصابات، إلى جانب غارات على سجد وصريفا، فيما استهدفت إحدى الغارات منزلًا في الدوير بقضاء النبطية. وفي البقاع الغربي، أدت غارتان على مشغرة إلى استشهاد شخص وجرح آخر.
كما أشار مراسلون إلى أن قوة إسرائيلية تسللت من مركز الرادار في مرتفعات شبعا وتمركزت في منطقة داف الشيخ، بالتزامن مع إطلاق ثلاث قذائف مدفعية باتجاه أطراف البلدة.
وفي التطورات المتعلقة بالمرافق المدنية، نفت مصادر محلية المعلومات التي تم تداولها حول إخلاء مستشفى الزهراء من المرضى، مؤكدة استمرار عمل المستشفى بالوتيرة المعتادة.
وكان الجيش الإسرائيلي قد شن فجر اليوم غارات على مناطق مختلفة، شملت الجناح والضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة إلى عدد من المناطق الأخرى. وأفاد مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة أن الغارة على منطقة الجناح في بيروت أسفرت عن سقوط خمسة شهداء وجرح 21 آخرين بجروح متفاوتة.
كما استهدفت الغارات مناطق عدة منها سحمر في البقاع الغربي، والضاحية الجنوبية في حي الأميركان قرب "أبو عرب"، إلى جانب غارة بين طيردبا والعباسية، وغارة على منطقة راشيا الفخار – المدافن دون تسجيل إصابات، بينما أسفرت غارة على بلدة الرمادية عن سقوط شهيد وجريح.
وأفاد التقرير بأن الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ أربع غارات فجراً على بلدة سحمر في البقاع الغربي، بالتوازي مع استمرار القصف المدفعي على محور البياضة – الناقورة حتى ساعات الفجر الأولى.
وأشار مركز عمليات طوارئ الصحة إلى أن العدد الإجمالي للشهداء منذ الثاني من آذار حتى 31 آذار ارتفع إلى 1268، فيما وصل عدد الجرحى إلى 3750 شخصاً، في حصيلة تعكس استمرار التصعيد العسكري الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية.