الخارجية الرومانية تحذر من استمرار العنف الطائفي السوري

2026.03.31 - 11:45
Facebook Share
طباعة

 أعربت وزارة الخارجية الرومانية عن قلقها إزاء تقارير تحدثت عن هجمات "ذات طابع طائفي" استهدفت مسيحيين في سوريا، محذّرة من انعكاسات هذه التطورات على استقرار البلاد.

وفي منشور عبر منصة "إكس"، دعت وزيرة الخارجية الرومانية أوانا تسويو أمس الأحد السلطات السورية إلى متابعة التحقيقات بشكل جدي، بما يضمن محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات ومنع تكرارها.

وشددت تسويو على ضرورة توفير الحماية الكاملة لجميع المكونات الدينية والعرقية في سوريا، مؤكدة أن تحقيق الأمن المتساوي يمثل شرطاً أساسياً لاستقرار البلاد وازدهارها.

وأشارت إلى أن نجاح المرحلة الجديدة في سوريا يعتمد بدرجة كبيرة على قدرة السلطات على ضمان بيئة آمنة وشاملة لجميع المواطنين من دون استثناء.

ماذا حدث في السقيلبية؟
وشهدت مدينة السقيلبية في ريف حماة الغربي، مساء الجمعة الماضي توتراً أمنياً على خلفية شجار بين عدد من الشبان، سرعان ما تطور إلى مشاجرة جماعية واعتداءات على محال تجارية وممتلكات عامة، ما استدعى تدخلًا من قوى الأمن الداخلي التي تمكنت من احتواء الأوضاع وإعادة الهدوء إلى المدينة.

وأوضح التقرير أن الخلاف بدأ بين شابين من مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق المجاورة، قبل أن يتوسع ويستقطب مجموعات من الشبان، ما أدى إلى حالة من الشغب في بعض الأحياء، ووقوع أضرار مادية طالت عدداً من المحال والسيارات.

ومع تصاعد التوتر، انتشرت قوى الأمن الداخلي في المدينة، وتمكنت من إعادة الهدوء إلى المنطقة. وأشارت "سانا" إلى أن الوحدات المختصة أوقفت ستة أشخاص من المشاركين في المشاجرة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 10