الفروج في سوريا بين المقاطعة وتقلبات الأسعار

2026.03.29 - 04:35
Facebook Share
طباعة

سوق مضطرب بين المقاطعة والتصحيح
تشهد أسواق الدواجن في سوريا حالة من التذبذب، بالتزامن مع استمرار حملة مقاطعة أطلقها ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة للضغط على الأسعار التي سجلت مستويات قياسية خلال الفترة الماضية، وسط توقعات ببدء مسار تراجعي تدريجي.
حملة المقاطعة
تستمر الحملة لمدة عشرة أيام، وسط انقسام في آراء الشارع بين مؤيد يرى فيها أداة ضغط فعالة، وآخرين يشككون بقدرتها على معالجة جذور الأزمة.
الأسعار المرتفعة
سجلت أسعار الفروج ارتفاعات غير مسبوقة منذ شهر رمضان، متجاوزة التسعيرات الرسمية، قبل أن تبدأ مؤخراً مؤشرات تراجع طفيف في السوق.
أسباب الارتفاع
تعود الأزمة إلى خسائر تكبدها المربّون بسبب المنافسة مع الفروج المستورد سابقاً، ما أدى إلى خروج عدد كبير منهم من السوق وحدوث فجوة في الإنتاج.
تأثير العرض والطلب
تزامن انخفاض الإنتاج مع زيادة الطلب خلال رمضان، ما أدى إلى تفاقم أزمة الأسعار وارتفاعها بشكل حاد.
دور الاستيراد
سمحت الحكومة باستيراد الفروج الحي بشكل مؤقت لتعزيز المعروض، في خطوة تهدف إلى تحقيق التوازن ومنع نقص المادة في الأسواق.
توقعات السوق
تتجه التقديرات نحو انخفاض تدريجي للأسعار مع تراجع الطلب بعد موسم الأعياد وعودة بعض المربين إلى الإنتاج.
جدل تأثير المقاطعة
ترى لجنة مربي الدواجن أن تأثير حملات المقاطعة محدود، وأن تحركات السوق والعوامل الإنتاجية هي المحرك الأساسي للأسعار.
تنظيم الاستيراد
تؤكد الجهات المعنية استمرار منع استيراد الفروج المجمد، مع منح استثناءات محدودة ومدروسة لتلبية احتياجات السوق والصناعة الغذائية.
توازن مرتقب في سوق الدواجن
تشير المعطيات الحالية إلى أن سوق الدواجن يتجه نحو مرحلة من إعادة التوازن، مدفوعاً بزيادة المعروض وتراجع الطلب، في حين تبقى فعالية المقاطعة موضع نقاش، مقابل تأثير أقوى لعوامل الإنتاج والسياسات التنظيمية في تحديد مسار الأسعار. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8