حذر خبراء ومسؤولون من احتمال وجود ما يصل إلى ألف شخص على صلة بالحرس الثوري الإيراني داخل كندا، في ما اعتبروه تهديداً أمنياً محتملاً للولايات المتحدة وحلفائها، وفق تقرير نشرته صحيفة “نيويورك بوست”.
ووجهت أحزاب معارضة كندية انتقادات للحكومة الليبرالية، متهمة إياها بالتساهل في سياسات الهجرة، وهو ما قالت إنه أتاح دخول أفراد مرتبطين بالنظام الإيراني وتقديم طلبات لجوء قد تعيق ترحيلهم لاحقاً.
وقال الباحث جو آدم جورج إن طهران قد تكون فعّلت “خلايا نائمة” في أعقاب تصاعد التوتر مع واشنطن وتل أبيب، بينما أشار أستاذ الدراسات الأمنية كريستيان لوبريخت إلى أن كندا قد تتحمل مسؤولية قانونية في حال انطلاق أي هجمات من أراضيها.
في المقابل، أفادت تقارير بأن الحكومة الكندية صنفت 32 مسؤولاً إيرانياً رفيع المستوى كمؤهلين للترحيل، بينهم شخصيات بارزة، غير أنه لم يتم ترحيل سوى شخص واحد حتى الآن.
من جهته، نفى وزير السلامة العامة الكندي دقة التقديرات المتداولة بشأن أعداد المرتبطين بالحرس الثوري داخل البلاد.