سياسيون ومؤسسات تدين قتل الإعلاميين والمسعفين جنوب لبنان

2026.03.28 - 07:43
Facebook Share
طباعة

 نعى سياسيون وشخصيات رسمية الإعلاميين الشهداء علي شعيب، فاطمة فتوني ومحمد فتوني، الذين قضوا إثر استهداف إسرائيلي على طريق كفرحونة – جزين.

الوزير السابق محمد وسام المرتضى وصف مقتلهم بأنه "اغتيال على يد آلة الحقد والغدر الإسرائيلية"، مؤكدًا أنّ صوت الشهداء سيستمر في نشر الحقيقة وكشف الممارسات الإجرامية، رغم محاولات التعتيم والقمع. وأضاف: "سلام عليكم يوم اخترتم أن تكونوا حيث يجب أن يكون الشرفاء، وسلام عليكم يوم صرتم الكلمة نفسها حين تكتب بالدم".

بدوره، ندد النائب أديب عبد المسيح بالاستهداف، مؤكداً أنّ الصحافة الحرة ستبقى أقوى من أي اعتداء، وأن الحق لا يُقتل مهما طال الزمن. كما دان المكتب الإعلامي للنائب عبد الرحمن البزري الغارة، معتبرًا أنّها "خرق صارخ للقوانين الدولية وتهديد حرية الإعلاميين".

اللقاء الوطني للعاملين في القطاع العام شدّد على أنّ الاستهداف المتعمد للإعلاميين يهدف لطمس الحقيقة ومنع وصول الصورة الواقعية إلى الرأي العام، مؤكدًا أن دماء الشهداء ستكون حافزًا لمواصلة الطريق بثبات وإصرار.

أقيمت وقفة احتجاجية في ساحة الشهداء بدعوة من اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان، للتنديد باستشهاد علي شعيب وفاطمة ومحمد فتوني، وأكد المشاركون أنّ "الصحافة لا يمكن إسكاتها" ودعوا إلى تضامن كامل من الجسم الصحافي تجاه هذه الاعتداءات المتكررة.

الهيئة الوطنية لحقوق الإنسان أصدرت بيانًا أعلنت فيه بدء أعمال التوثيق الجنائي، مؤكدة أن استهداف الصحافيين المدنيين يُعدّ جريمة حرب، وأن على الأمم المتحدة التدخل لضمان المساءلة. ودعت الحكومة اللبنانية إلى تقديم إعلان إلى المحكمة الجنائية الدولية لقبول اختصاصها في التحقيق والملاحقة القضائية للجرائم المرتكبة منذ 7 تشرين الأول 2023، بما في ذلك استهداف الإعلاميين والمسعفين.

رئيس مجلس النواب، نبيه بري، وصف استشهادهم بأنّه "جريمة حرب ترتكبها إسرائيل مع سبق الإصرار والترصد"، مشددًا على ضرورة وحدة اللبنانيين لمواجهة العدوان.

مفتي صور وجبل عامل، العلامة حسن عبدالله، أدان اغتيال الصحافيين والمسعفين، معتبرًا أنّ دماءهم ستبقى منارة للحق، ودعا المجتمع الدولي للتحرك فورًا لحماية المدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والإعلامي.

النائبة نجاة صليبا أكدت أنّ استهداف الإعلاميين المدنيين يشكل انتهاكًا صارخًا لحرية التعبير ويعد جريمة حرب، داعيةً المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف واضح للمحاسبة وحماية الصحفيين.

وزير الصحة ركان ناصر الدين شدد على أنّ شهداء الإسعاف والصحافة ليسوا أرقامًا، مؤكدًا التزامه بحماية العاملين في المجال الصحي، رغم استهداف 18 مركزًا إسعافيًا و51 شهيدًا، وإغلاق 5 مستشفيات جزئيًا.

وزير الاتصالات شارل الحاج وصف الاستهداف بأنه "أبلغ تعبير عن عبثية الحرب"، فيما اعتبر البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان أنّ استهداف الإعلاميين خرق صارخ للقيم الإنسانية والدولية ويهدد حرية الإعلام، مؤكداً التضامن مع موقف الرئيس اللبناني جوزاف عون.

تجمع هذه الإدانات والتنديدات السياسية والمجتمعية على أنّ استهداف الصحافيين والمسعفين يشكل جريمة حرب واضحة، ويضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته لضمان المساءلة وحماية العاملين في المجال الإنساني والإعلامي.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 10