أصيب خمسة مواطنين بجروح في هجوم شنّه مستعمرون على أطراف قرية مخماس شمال شرق القدس المحتلة، حيث اعتدى المستعمرون على المواطنين في منطقة "المكيبرة"، فيما اقتحمت قوات الاحتلال القرية وانتشرت في محيطها. تتعرض مخماس والتجمعات البدوية القريبة لهجمات متكررة تشمل الاعتداء على المواطنين وتدمير المساكن والحظائر والمركبات، وخرب ألواح الطاقة الشمسية وكاميرات المراقبة، مع استيلاء المستعمرين على بعضها.
نجح فريق طبي من مستشفيات جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في إجراء دراسة علمية حول انتشار القوباء والجرب بين الأطفال في قطاع غزة، شملت الدراسة 1200 طفل، منهم 700 طفل من عيادات الهلال الأحمر الفلسطيني و500 طفل في أماكن النزوح أسفرت النتائج عن إصابة 409 أطفال بأحد المرضين، بينما تم استبعاد 791 طفلًا غير مصابين. استغرقت الدراسة أكثر من 4 أشهر ونشرت في مجلة Scientific Reports العالمية ورفعت على محرك PubMed، وأشرف على الدراسة الدكتور رائد أبو سرية بمشاركة طالبات كلية الطب في جامعة الأزهر. بلغت نسبة المشاركين من دير البلح 81%، والبقية من النصيرات والزوايدة والبريج والمغازي، و56% من المشاركين إناث، و40% دون سن الرابعة. بلغت نسبة النزوح بين المشاركين 91%، وكانت مساكنهم مكتظة، مع أكثر من 10 أفراد يتشاركون نفس المسكن في 61% من الحالات. تمكن 44% فقط من الحصول على مياه نظيفة باستمرار، و28% لديهم إمكانية الوصول للصابون ومواد التنظيف بشكل دائم، فيما كان الاستحمام اليومي نادرًا بنسبة 17% فقط.
استشهد المواطن يسري ماجد أبو قبيطة (31 عامًا) وأصيب ثمانية آخرون بجروح في مسافر يطا جنوب الخليل إثر انقلاب مركباتهم بعد مطاردتها وإطلاق الرصاص عليهم من قبل جيش الاحتلال والمستعمرين. تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع شهيد وثلاث إصابات، إحداها بالرصاص الحي. مطاردة المركبات جرت بين أم الخير وفاتح سدره، وأدى إطلاق الرصاص إلى انقلاب عدد من المركبات وحدوث إصابات خطيرة بين الركاب.
أصيب شاب يبلغ 19 عامًا مساء الأربعاء باعتداء مستعمرين قرب قرية تياسير شرق طوباس، حيث تعاملت طواقم الهلال الأحمر مع إصابته.
في قطاع غزة، ارتفع إجمالي ضحايا عدوان الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 72,265 شهيدًا و171,959 مصابًا. خلال الـ24 ساعة الماضية وصل إلى المستشفيات شهيدان و11 إصابة، فيما بلغ إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي 689 شهيدًا والإصابات 1,860، وانتشل 756 جثمانًا. لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات.
أخلت سلطات الاحتلال 11 منزلًا في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، لعائلات الرجبي وعائلة رزق صلاح وعائلة يعقوب وإخوانه، وشقة فتحي الرجبي، بما يضم نحو 65 مواطنًا، كما استولت على شقتين لعائلة بصبوص.
في بلدة عجة جنوب جنين، قطع مستعمرون 23 شجرة زيتون وكسروها في سهل عجة. قوات الاحتلال أعادت نصب "كرافانات" وشق طرق في موقع ترسلة بمستعمرة صانور التي أُخلت عام 2005، تمهيدًا لعودة المستعمرين إليها.