اعلنت البحرين اعتراض 153 صاروخاً و331 طائرة مسيّرة خلال موجات الاعتداءات الإيرانية المتكررة على المملكة، مؤكدة نجاح منظومات الدفاع الجوي في إحباط جميع الهجمات وتدميرها قبل وصولها إلى الأهداف، وهو ما يوضح مستوى الجاهزية القتالية العالية للقوات البحرية والبرية والجوية، بالإضافة إلى الكفاءة العملياتية المتميزة التي تسهم في حماية الأجواء والأراضي ومصالح المواطنين والمقيمين. وأوضحت القيادة العامة لقوة الدفاع أن الإجراءات المستمرة تعزز الثقة بقدرة القوات على الردع والحفاظ على استقرار المملكة، وتثبت قدرتها على التعامل مع أي تهديدات مستقبلية بكفاءة ودقة، بما يحافظ على الأمن الوطني ويمنع أي اختراق محتمل للأجواء البحرينية.
دعت القيادة جميع المواطنين والمقيمين إلى الالتزام الصارم بأقصى درجات الحذر والحيطة، وتجنب الاقتراب من المناطق المتضررة أو أي أجسام مشبوهة، والامتناع عن تصوير العمليات العسكرية أو تداول الأخبار غير الرسمية، مع الاعتماد على المصادر الحكومية ووسائل الإعلام الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة والتوجيهات الضرورية، لضمان سلامة الأفراد وحماية الممتلكات العامة والخاصة. كما أكدت أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة، ويشكل تهديداً مباشراً للسلم والأمن الإقليميين، ما يجعل الرد العسكري والدفاع الجوي عن الأجواء ضرورة حيوية لتأمين الاستقرار.
تبرز العملية الدفاعية قدرة متقدمة للقوات البحرينية على التعامل مع الهجمات العابرة للحدود التي تهدف إلى زعزعة الأمن وإلحاق الضرر بالمدنيين، كما تظهر أهمية التنسيق المستمر بين مختلف الوحدات العسكرية لضمان استمرارية الحماية والجاهزية لأي سيناريو محتمل وتؤكد البحرين أن تعزيز قدراتها الدفاعية، ومواصلة مراقبة الأجواء والاستجابة السريعة، يمثل ضماناً حقيقياً لحماية أراضيها ومنع أي تهديدات مستقبلية، كما يظهر التزامها بالقوانين الدولية ومسؤوليتها تجاه السلم والأمن في المنطقة.