تحولات في البنية العسكرية
شهدت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تطورات ملحوظة في تركيبتها البشرية، مع تسجيل انخفاض كبير في عدد العناصر النسائية، في إطار إعادة هيكلة أوسع تستهدف تنظيم القدرات العسكرية وتوجيه الموارد البشرية نحو أدوار جديدة.
تراجع ملحوظ في الأعداد
أعلن المتحدث باسم الفريق الرئاسي أحمد الهلالي، أن عدد النساء في صفوف قسد انخفض من ما بين 15 و20 ألف عنصر إلى أقل من 7 آلاف، ما يعكس تحولاً واضحاً في بنية القوة البشرية داخل هذه التشكيلات.
توجه نحو أدوار غير عسكرية
أشار الهلالي إلى إمكانية الاستفادة من الكوادر النسائية في مجالات مدنية وأمنية غير قتالية، خاصة ضمن وزارة الداخلية، بما في ذلك المهام الشرطية المرتبطة بالتعامل مع النساء، في خطوة تهدف إلى إعادة توزيع الكفاءات.
تعيينات عسكرية جديدة
ضمن سياق إعادة التنظيم، تم تعيين حجي محمد نبو، المعروف باسم "جيا كوباني"، نائباً ثانياً لقائد الفرقة 60، إلى جانب العقيد مضر النجار الذي يشغل منصب النائب الأول، في إطار تعزيز الهيكل القيادي.
إعادة تشكيل الفرقة 60
تتجه الخطط إلى إعادة هيكلة الفرقة 60 المنتشرة في محافظتي الحسكة وحلب، بحيث تضم ثلاثة ألوية عسكرية، تتألف بشكل رئيسي من عناصر سابقين في قسد، ما يعكس توجهاً لدمج القوى ضمن إطار عسكري موحد.
اجتماعات تنسيقية وقرارات تنفيذية
جاءت هذه التطورات عقب اجتماع موسع عُقد في 5 آذار بمحافظة الحسكة، بحضور مسؤولين حكوميين وقيادات عسكرية، من بينهم قائد قسد مظلوم عبدي، حيث ناقش المجتمعون آليات دمج المؤسسات العسكرية والأمنية والخطوات التنفيذية المرتبطة بذلك.
إعادة تموضع وتنظيم جديد
تعكس هذه التحركات توجهاً نحو إعادة تنظيم المشهد العسكري والأمني، مع تقليص الأدوار القتالية لبعض الفئات، وفتح المجال أمام توظيفها في مجالات أخرى، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الجديدة.