أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين عن شن غارات جوية في قلب طهران، في وقت تصاعدت فيه التوترات بعد مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات بنّاءة، وأنه سيؤجل أي ضربات تستهدف محطات توليد الكهرباء والبنية التحتية للطاقة.
وسُمع دوي انفجارات قوية في العاصمة الإيرانية، حيث اهتزّت نوافذ الأبنية في وسط طهران بسبب قوة الانفجارات.
مزاعم ترامب
كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن اليوم الاثنين تأجيل استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية، زاعمًا أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات بنّاءة.
وقال ترامب إنه سيؤجل أي ضربات تستهدف محطات توليد الكهرباء والبنية التحتية للطاقة، في خطوة جاءت عقب تهديد إيران بمهاجمة محطات الكهرباء الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد الأمريكية في منطقة الخليج، إذا استهدفت الولايات المتحدة شبكتها للكهرباء.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، كتب ترامب أن المحادثات مع إيران "ستستمر طوال الأسبوع"، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإيران "أجرتا على مدار اليومين الماضيين محادثات جيدة ومثمرة للغاية بشأن حل كامل وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط"، وفق زعمه.
وأضاف: "أصدرت تعليماتي لوزارة الحرب بتأجيل جميع الضربات العسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة خمسة أيام، والأمر يتوقف على نجاح الاجتماعات والمناقشات الجارية".
وكان ترامب قد هدد قبل يومين بتدمير محطات الكهرباء الإيرانية إذا لم تفتح طهران مضيق هرمز بالكامل أمام جميع السفن في غضون فترة محددة.
الغارات الإسرائيلية
على الرغم من تصريحات ترامب، أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية في طهران، وهو ما عزز التوتر في العاصمة الإيرانية، حيث سُمعت الانفجارات بشكل واضح في وسط المدينة.
نفي إيراني
من جهتها، نفت إيران اليوم الاثنين وجود أي اتصال مباشر مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى أن تراجع ترامب جاء نتيجة تهديدات طهران بضرب شبكات الطاقة في غرب آسيا، وهو ما يعكس تعقيد الموقف الميداني والسياسي في المنطقة.
استمرار التوترات في الشرق الأوسط
تأتي الغارات الإسرائيلية ومزاعم ترامب في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا غير مسبوق في التوترات، مع استمرار التهديدات الإيرانية وردود الأفعال الدولية، ما يضع مضيق هرمز ومصالح الطاقة العالمية تحت ضغط متزايد وسط لعبة دبلوماسية وعسكرية معقدة.