إخلاء قسري لمنازل فلسطينية وسط تصاعد الاستيطان بالقدس

2026.03.22 - 10:15
Facebook Share
طباعة

 استولى مستوطنون إسرائيليون، اليوم الأحد، على مسكنين فلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثالث والعشرين على التوالي.

وذكرت محافظة القدس، في تقريرها اليومي، أن عملية الاستيلاء استهدفت شقتين سكنيتين تعودان لعائلة البصبوص في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، الواقعة جنوب المسجد الأقصى. وأوضحت أن هذه الخطوة جاءت عقب وصول قوات الاحتلال إلى الموقع وتسليم السكان قرار إخلاء فوري لصالح المستوطنين.

إغلاق مستمر للمسجد الأقصى

بالتوازي مع ذلك، تواصل سلطات الاحتلال فرض إغلاق كامل على المسجد الأقصى، مانعة المصلين من دخوله، بحجة استمرار "حالة الطوارئ". ويستمر هذا الإغلاق منذ 23 يوماً، متزامناً مع التصعيد العسكري الذي بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي.

وقد أدى هذا الإجراء إلى منع إقامة الصلوات خلال معظم شهر رمضان، إضافة إلى منع صلاة عيد الفطر التي صادفت يوم الجمعة الماضي.

توسع استيطاني في سلوان

تشير المعطيات إلى أن الجماعات الاستيطانية تسيطر على مساحات واسعة من حي بطن الهوى، ما يعزز وجودها في محيط المسجد الأقصى، ويشكل امتداداً استيطانياً متصلاً مع مناطق رأس العمود شرقاً ووادي حلوة غرباً.

وحتى نهاية عام 2022، كان يقطن الحي نحو 10 آلاف فلسطيني، في حين تسعى الجمعيات الاستيطانية منذ عام 2015 إلى إخلاء عشرات العائلات المقدسية من منازلها عبر المحاكم الإسرائيلية. وتشمل هذه المساعي نحو 87 عائلة تقيم على مساحة تتجاوز خمسة دونمات من أراضي الحي.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 6