دهقان يقود مجلس الأمن القومي في إيران

2026.03.19 - 01:53
Facebook Share
طباعة

أعلنت مصادر إيرانية، اليوم الخميس، تعيين حسين دهقان أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي خلفاً لـ علي لاريجاني، في خطوة تعكس إعادة ترتيب في المناصب الأمنية العليا داخل إيران.
تعيين جديد
يُعد حسين دهقان (مواليد 1957) سياسياً وقائداً عسكرياً سابقاً في الحرس الثوري الإيراني، وقد شغل منصب وزير الدفاع خلال فترة حكم حسن روحاني.
مناصب بارزة
يشغل دهقان حالياً رئاسة "مؤسسة مستضعفي الثورة الإسلامية" Bonyad Mostazafan، التي تُعد من أكبر المؤسسات الاقتصادية في إيران، وفق ما أفادت به الوكالة الإيرانية.
خلفية شخصية
ينحدر دهقان من محافظة أصفهان، ويُعرف بتوجهاته الإصلاحية. وفي 4 نوفمبر 2019، أدرجته الولايات المتحدة على قائمة العقوبات إلى جانب تسعة أشخاص مقربين من علي خامنئي، على خلفية اتهامات بالتورط في هجمات في لبنان والأرجنتين، بحسب الحكومة الأمريكية.
مسيرة عسكرية وسياسية
تقلد دهقان عدة مناصب، أبرزها قيادة القوة الجوية في الحرس الثوري خلال الحرب العراقية الإيرانية، ورئاسة مؤسسة الضحايا والمحاربين في عهد كل من محمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد، إضافة إلى منصب نائب وزير الدفاع في عهد علي أكبر هاشمي رفسنجاني، كما شغل منصب أمين ورئيس اللجنة السياسية والدفاعية والأمنية في مجمع تشخيص مصلحة النظام.
طموح رئاسي
في نوفمبر 2020، أعلن دهقان، الذي كان يشغل منصب مستشار المرشد الأعلى للشؤون العسكرية، ترشحه للانتخابات الرئاسية لعام 2021.
مواقف وتصريحات
وخلال فترة توليه وزارة الدفاع بين عامي 2013 و2017، أكد دهقان أنه لا ينتمي حصراً إلى التيار الإصلاحي أو الأصولي، مشدداً على إيمانه بمبادئ الثورة، وقدرته على تحقيق التوافق الوطني وتعزيز الحوار الداخلي والخارجي من موقع الكرامة.
رؤية مستقبلية
كما أشار آنذاك إلى أنه في حال فوزه بالانتخابات، سيعمل على إنشاء نظام إداري فعال يخدم التنمية، ويؤمن الاستجابة للاحتياجات الفورية والمتوسطة والطويلة الأمد.
يعكس تعيين دهقان في هذا المنصب الأمني الحساس مساراً يجمع بين الخبرة العسكرية والخلفية السياسية، في وقت تشهد فيه إيران تحولات داخلية وإقليمية تتطلب إعادة توزيع للأدوار داخل مؤسسات صنع القرار. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 3