غارات باكستانية على كابل توقع مئات الضحايا وتصعيد متبادل

2026.03.17 - 07:41
Facebook Share
طباعة

 شهدت العلاقات بين أفغانستان وباكستان تصعيداً خطيراً خلال الساعات الماضية، بعد تبادل اتهامات وهجمات عسكرية أسفرت عن خسائر بشرية كبيرة، خاصة في العاصمة الأفغانية كابل.

وأعلنت الحكومة الأفغانية، عبر نائب المتحدث باسمها، أن غارة جوية نفذتها القوات الباكستانية استهدفت مستشفى في كابل، ما أدى إلى مقتل 400 شخص وإصابة 250 آخرين، في واحدة من أعنف الضربات التي تشهدها البلاد مؤخراً.

في المقابل، قدّم مصدر عسكري باكستاني رواية مختلفة، حيث أكد أن الطيران الحربي استهدف مواقع عسكرية وبنى تحتية، إضافة إلى مخزن ذخائر في موقعين داخل العاصمة كابل، نافياً ضمنياً استهداف منشآت مدنية.

وتعكس هذه التصريحات المتضاربة حجم التوتر المتصاعد بين البلدين، في ظل موجة من المواجهات التي شهدتها الأسابيع الأخيرة، وشملت غارات جوية واشتباكات على الحدود.

وفي سياق متصل، أوضح المتحدث باسم الحكومة الأفغانية ذبيح الله مجاهد أن الطائرات الباكستانية نفذت هجمات على مناطق موزعة في أربع ولايات أفغانية، إلى جانب قصف طال العاصمة كابل، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

كما أشار إلى أن إحدى الضربات استهدفت خزان وقود تابعاً لشركة الطيران الأفغانية بالقرب من مطار قندهار، ما يوسع نطاق الأهداف التي طالتها العمليات الجوية.

في المقابل، ردّت القوات الأفغانية بهجوم مضاد، حيث أفادت مصادر أمنية بتنفيذ ضربات باستخدام طائرات مسيّرة استهدفت منشأة عسكرية داخل الأراضي الباكستانية، وتحديداً في مدينة كوهات بإقليم خيبر بختونخوا.

ووفقاً للمصادر، طالت الضربات مواقع إقامة الجنود ومستودعات الأسلحة والذخيرة، إضافة إلى مركز قيادة العمليات ومكتب قائد القلعة العسكرية، مشيرة إلى أن هذه الأهداف تقع على بعد نحو كيلومترين من بعضها، وقد تم استهدافها بدقة.

ويشير هذا التبادل للهجمات إلى دخول المواجهة بين البلدين مرحلة أكثر حدة، مع اتساع نطاق الضربات وتزايد الخسائر، في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة في المدى القريب.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 5 + 10