أدانت وزارة الخارجية والمغتربين اللبنانية، صباح الاثنين، بأشد العبارات الهجمات التي استهدفت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) أثناء قيامها بدوريات في مناطق جنوب البلاد.
وجاء في بيان رسمي نشرته الوزارة على منصة "إكس" أن هذه الهجمات تشكل "انتهاكًا صارخًا للقرار الدولي الذي يحظر الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله"، داعية جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان وضمان حماية قوات الأمم المتحدة العاملة على أراضيه.
وأضاف البيان أن الحكومة اللبنانية تعتبر حماية قوات اليونيفيل أمرًا بالغ الأهمية، وأن أي محاولة لاستهدافها "تُعد تصعيدًا خطيرًا يهدد الاستقرار في الجنوب اللبناني ويقوض الجهود الدولية الرامية للحفاظ على الأمن في المنطقة".
وكانت اليونيفيل أعلنت، الأحد، تعرض قواتها لإطلاق نار في ثلاث حوادث منفصلة أثناء قيامها بدوريات حول مواقعها في بلدات ياطر وديركيفا وقلاوية جنوب لبنان، مشيرة إلى أن المجموعات المسلحة غير الحكومية قد تكون مسؤولة عن الهجمات.
وأوضح بيان اليونيفيل أن إطلاق النار في بلدة ياطر وقع على مسافة قريبة جدًا تصل إلى نحو خمسة أمتار من عناصر القوة الدولية، بينما كانت مصادر إطلاق النار في الحادثتين الأخريين على بعد نحو 100 و200 متر على التوالي.
وأشار البيان إلى أن دوريتين تابعتين للقوة الدولية ردتا بإطلاق النار دفاعًا عن النفس، قبل أن تستأنف الدوريات أنشطتها المقررة بعد تبادل قصير لإطلاق النار، دون تسجيل أي إصابات في صفوف قوات حفظ السلام.