شهدت مناطق شمال سوريا، يوم الجمعة 13 آذار، عدة حوادث انفجار ناتجة عن مخلفات حربية، أسفرت عن سقوط قتلى وإصابات، بالإضافة إلى أضرار مادية في الممتلكات والمنازل.
انفجار في الأتارب بريف حلب
قتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان، وأصيب ثمانية آخرون، جراء انفجار وقع داخل منزل سكني في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي. وأوضح الدفاع المدني السوري أن الانفجار أدى إلى تهدم أجزاء واسعة من المنزل واندلاع حريق، فيما أُصيب مدنيون آخرون.
وأفادت فرق البحث والإنقاذ بأنها انتشلت أحد المفقودين من تحت الأنقاض، فيما لا يزال البحث مستمراً عن شخص آخر محتمل وجوده تحت الركام. كما أسعفت الفرق امرأة كانت متواجدة في المكان، ونُقلت لتلقي العلاج في أحد المراكز الطبية.
وأشار الدفاع المدني إلى أن الانفجار نجم عن مخلفات حربية، وأن فرقهم تعمل على إزالة الركام وتأمين الموقع، في ظل مخاطر محتملة لوجود ذخائر غير منفجرة أخرى تشكل تهديداً على المدنيين، خصوصاً الأطفال.
انفجار في مدينة حمص
في سياق منفصل، وقع انفجار آخر ناجم عن مخلفات حربية داخل ثكنة عسكرية مهجورة في حي العباسية بمدينة حمص، ما أسفر عن إصابة 31 مدنياً بينهم نساء وأطفال، وفق مديرية الصحة في المدينة.
وأوضحت المديرية أن مستشفى الزهراء استقبل 23 حالة، ومستشفى العباسية ست حالات، بينما نُقلت حالتان إلى المستشفى الأهلي. ومن بين المصابين، ست حالات وصفت بالخطرة وتخضع الآن لعمليات جراحية ومتابعة طبية دقيقة، بينما تم تقديم الإسعافات اللازمة لبقية المصابين بعد استقرار حالتهم الصحية.
وأشارت منظمات الدفاع المدني والإنسانية إلى استمرار خطورة مخلفات الحرب في المناطق السكنية والأراضي الزراعية، داعية السكان إلى عدم الاقتراب منها أو نقلها والإبلاغ عنها للجهات المختصة لتفادي وقوع المزيد من الضحايا.