هجوم على مقرات الحشد الشعبي غربي العراق

2026.03.12 - 09:11
Facebook Share
طباعة

 أفادت مصادر أمنية عراقية بأن قصفًا جويًا استهدف صباح اليوم الخميس ثلاثة مقرات للواء 19 التابع لهيئة الحشد الشعبي في منطقة القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق، ما أدى إلى سقوط قتلى وإصابات متعددة.

وذكر مصدر أمني أن القصف أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة. ووفقًا لما نقلته وسائل إعلام عراقية، فقد قدّر العدد الأولي للقتلى بنحو 20 شخصًا، مع إمكانية ارتفاع هذا الرقم لاحقًا، فيما لم تصدر السلطات العراقية أي تعليق رسمي على الحادث الذي وقع في ساعات الفجر.

من جانبها، أعربت حركة "عصائب أهل الحق" عن استيائها من القصف، واعتبرت أن استهداف مقر اللواء 19 أسفر عن عدد كبير من القتلى والجرحى، ووصفت العملية بأنها استهتار بأرواح العراقيين.

هجوم مماثل في كركوك

في سياق متصل، أفادت وكالة الصحافة الفرنسية أن ضربة أخرى استهدفت مقرًا للحشد الشعبي في مدينة كركوك شمال العراق، ما أسفر عن مقتل عنصرين على الأقل.

وأشار مسؤول أمني في كركوك إلى أن القصف أدى إلى اندلاع حريق في الموقع، وما زالت عمليات البحث والإنقاذ مستمرة. وأكد مسؤول آخر في الحشد الشعبي مقتل ثلاثة عناصر على الأقل في الضربة، فيما كثفت قوات الأمن تواجدها حول الموقع القريب من مطار المدينة لضمان السيطرة على الوضع.

خلفية حول الحشد الشعبي

وتجدر الإشارة إلى أن هيئة الحشد الشعبي هي تحالف فصائل تأسس عام 2014 لمحاربة تنظيم الدولة، قبل أن يُدرج رسميًا ضمن المؤسسة العسكرية العراقية ويتبع للقوات المسلحة. ويضم الحشد ألوية وفصائل موالية لإيران، وتعمل بعض هذه الفصائل بشكل مستقل تحت ما يعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، التي تتبنى يوميًا هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على ما تصفها بـ"قواعد العدو" داخل العراق والمنطقة.

على مدى الأعوام الماضية، كانت العراق ساحة لصراع النفوذ بين واشنطن وطهران، وسعت الحكومات المتعاقبة منذ الغزو الأمريكي الذي أطاح بنظام صدام حسين في 2003، للحفاظ على توازن دقيق في علاقاتها مع القوتين.

ومنذ اندلاع الحرب الأخيرة، وجدت السلطات العراقية نفسها وسط نزاع لا تأثير مباشر لها فيه، حيث لم تؤكد الولايات المتحدة أو إسرائيل شن أي ضربات على الأراضي العراقية، رغم توجيه اتهامات لهما بذلك.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 4