أكد نائب وزير الخارجية الإيراني وكبير المفاوضين في الملف النووي كاظم غريب آبادي أن الشرط الأساسي لوقف إطلاق النار يتمثل في الحصول على ضمانات بعدم تكرار أي هجمات أو اعتداءات ضد إيران.
وأوضح آبادي، في تصريح للتلفزيون الإيراني، أن عدداً من الدول بينها الصين وروسيا وفرنسا تواصلت مع طهران لبحث فرص التوصل إلى وقف لإطلاق النار في ظل التصعيد العسكري الجاري.
وأشار إلى أن إيران وافقت على خوض مسار المفاوضات استجابة لطلب من الولايات المتحدة، وبناءً على دعوات من بعض الدول المجاورة، مؤكداً أن طهران تعاملت مع هذه الخطوة بحذر بسبب تجارب سابقة.
وأضاف أن الحكومة الإيرانية طلبت من الأجهزة الأمنية والعسكرية البقاء في حالة جاهزية كاملة تحسباً لأي تطورات محتملة، في ظل استمرار التوتر في المنطقة.