ترأس رئيس الحكومة نواف سلام اجتماعاً في السراي الحكومي حضره وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد ووزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار لمتابعة وضع النازحين في لبنان وضمان جهوزية الأجهزة الأمنية.
أوضحت حنين السيد أن عدد النازحين في محافظة الشمال تجاوز 3 آلاف نازح، بينما تصل القدرة الاستيعابية في المراكز إلى 15 ألف نازح وبلغ العدد الإجمالي للنازحين في لبنان 112525 نازحاً موزعين على 514 مركز إيواء، مع متابعة لتوفير الدعم الغذائي واللوجستي والطبي بشكل مستمر في المراكز المختلفة.
قال أحمد الحجار إن قوى الأمن الداخلي تعمل منذ اللحظات الأولى على تسهيل حركة السير وتأمين المناطق المحيطة بمراكز الإيواء، تعمل غرفة عمليات وزارة الداخلية على مدار الساعة، بالتنسيق مع المحافظين والدفاع المدني لتوفير الاستجابة السريعة عند أي طارئ. وأشار إلى أن الاجتماع وضع خطة تنسيقية بين الوزارات والأجهزة الأمنية لمتابعة الوضع الإنساني وضمان استمرار الخدمات الأساسية، مع منع أي استغلال للوضع الراهن.
تتضمن خطة الحكومة متابعة يومية لتوفير الاحتياجات الأساسية للنازحين، بما يشمل المواد الغذائية والمواد الصحية، وتأمين المرافق التعليمية، مع القدرة على زيادة السعة الاستيعابية عند الحاجة كما يجري التعاون مع الجمعيات والمنظمات الإنسانية المحلية والدولية لتسهيل وصول المساعدات إلى جميع المناطق المتضررة.
تتابع وزارات الداخلية والشؤون الاجتماعية التطورات مع المحافظين لتسجيل أي تغييرات في أعداد النازحين وتوزيعهم، بينما تعمل الأجهزة الأمنية على تأمين المراكز ومحيطها لضمان سير العمليات بسلاسة، ومنع أي مشاكل قد تؤثر على حياة المدنيين.
يشير التنسيق المستمر بين حنين السيد، أحمد الحجار، ونواف سلام إلى حرص الحكومة على دمج الاستجابة الإنسانية مع الجاهزية الأمنية، لتوفير الخدمات الأساسية للمتضررين وحماية السكان من أي اضطرابات محتملة، وضمان قدرة الدولة على التعامل مع أي طارئ.
تسعى الحكومة إلى إبقاء جميع مراكز الإيواء تحت مراقبة دقيقة، مع توفير المواد الأساسية لجميع النازحين، ومتابعة احتياجاتهم أولاً بأول، بما يعكس التزام الدولة بالحفاظ على استقرار الوضع الاجتماعي والأمني في البلاد، وضمان تقديم الدعم اللازم لجميع الأسر في مختلف المناطق اللبنانية.