أكدت وزارة الدفاع السورية أن نشر وحدات من الجيش العربي السوري على الحدود مع لبنان والعراق يأتي في إطار إجراءات وقائية تهدف إلى ضبط الحدود وتنظيم الحركة عبرها، في ظل التطورات الإقليمية الراهنة. وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، اليوم الخميس، أن هذا الانتشار يُعد عملاً دفاعياً سيادياً لا يستهدف أي دولة أو جهة، بل يندرج ضمن جهود مكافحة التهريب والجريمة المنظمة بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وبيّنت الوزارة أن الوحدات المنتشرة تعتمد على مهام الاستطلاع والمراقبة لرصد التحركات على الشريط الحدودي، والكشف المبكر عن أي نشاط قد يشكل تهديداً أمنياً قبل تطوره، وذلك ضمن مسؤولية الدولة في حماية حدودها وضمان أمنها وفق القوانين والأعراف الدولية. كما أشارت إلى أن انتشار وحدات حرس الحدود وكتائب الاستطلاع يهدف إلى الحد من الأنشطة غير المشروعة التي تستغل الأوضاع الأمنية في بعض المناطق الحدودية.
وشددت الوزارة على أن الخطوة لا تحمل أي طابع تصعيدي، وإنما تأتي كإجراء ضروري لضبط الحدود وصون السيادة الوطنية في هذه المرحلة. وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قد أعلنت سابقاً تعزيز انتشار قواتها على طول الحدود مع لبنان والعراق، في سياق الإجراءات الرامية إلى رفع الجاهزية وتعزيز الاستقرار.