أبقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إرشادات السفر الخاصة بمصر عند نفس المستوى السابق، وسط التطورات العسكرية الأخيرة في المنطقة. السفارة الأمريكية في القاهرة نشرت بيانًا على حساباتها الرسمية، مشيرة إلى أن سلامة المواطنين الأمريكيين حول العالم تظل أولوية قصوى للإدارة.
التحديثات الأمنية، الصادرة مساء الأربعاء 3 مارس بتوقيت شرق الولايات المتحدة، رفعت مستوى التحذير في الأردن وعُمان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى المستوى الثالث، بينما ظل الوضع في مصر عند المستوى الثاني، ما يؤكد استمرار الاستقرار الأمني في البلاد.
وزارة الخارجية المصرية، بقيادة سامح شكري، كثفت الاتصالات مع الدول الغربية الشريكة لتوضيح مستوى الأمن والاستقرار في مصر، مؤكدة عدم وجود أي سبب لتعديل إرشادات السفر. الوزارة شددت على جاهزية مؤسسات الدولة للتعامل مع أي مستجدات، مشيرة إلى أن مصر تمثل مركزًا رئيسًا لعمليات إجلاء الأجانب عند الحاجة.
الجهود المشتركة بين مصر والدول الغربية حافظت على موقف عدة دول، بما فيها كندا وأيرلندا، التي أبقت على إرشادات السفر لمصر دون تغيير، في إشارة إلى الثقة في الوضع الأمني المحلي. الجهات الرسمية تتابع تداعيات التصعيد العسكري لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
القرار الأمريكي فصل مصر عن دول المنطقة التي شهدت رفع مستوى التحذير، مؤكدًا قدرة السلطات على إدارة الأزمات والتعامل مع المخاطر المحتملة. وزارة الخارجية أكدت أن أي تحرك أمني أو إداري يهدف إلى حماية المواطنين الأجانب والمصريين معًا، وضمان حركة سفر آمنة وسلسة.
التنسيق بين السلطات المصرية والشركاء الدوليين يوفر معلومات دقيقة للمتعاملين مع السفر الدولي، ويضمن متابعة مستمرة للوضع الأمني، مع استعداد فرق الطوارئ للتدخل الفوري عند الحاجة، بما يحافظ على سلامة الجميع ويحد من أي تأثير سلبي على السفر أو النشاطات اليومية داخل البلاد.