بزشكيان يصعّد الخطاب عقب اغتيال خامنئي

2026.03.01 - 12:28
Facebook Share
طباعة

تتواصل تداعيات إعلان اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وسط تصاعد حاد في المواقف الرسمية الإيرانية. وفي هذا السياق، وصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العملية بأنها تمثل إعلان حرب واضحًا، مؤكدًا أن الرد سيكون في إطار ما اعتبره “حقًا مشروعًا”. وتأتي هذه التصريحات بالتوازي مع تهديدات متجددة من الحرس الثوري الإيراني بتوسيع نطاق الهجمات.
موقف الرئاسة الإيرانية
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن “الانتقام والثأر لجريمة اغتيال المرشد الإيراني السيد علي خامنئي يعد واجبًا وحقًا مشروعًا لنا”، مشددًا على أن اغتياله يُعد “إعلان حرب واضح ضد المسلمين خصوصًا الشيعة في مختلف مناطق العالم”، بحسب تعبيره. وتعكس هذه التصريحات تصعيدًا في الخطاب السياسي الإيراني عقب الحادثة.
تهديدات بتوسيع الرد العسكري
من جانبه، شدد الحرس الثوري الإيراني على أنه “لن يسمح بتوقف صفارات الإنذار في الأراضي المحتلة والقواعد الأميركية”، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية. كما أكد أن الرد الانتقامي “سينفذ بهجمات متتالية” وأنه سيتضمن “خطوة مختلفة وقاسية”، وفق ما جاء في بيانه.
إعلان رسمي للوفاة
وكانت السلطات الإيرانية قد نعت رسميًا المرشد الأعلى علي خامنئي، مؤكدة في بيان حكومي أن “قائد الثورة الإسلامية علي خامنئي استشهد إثر الهجوم الأميركي الصهيوني الغادر”، بحسب وصفها. وجاء الإعلان بعد تقارير عن هجوم استهدف مواقع إيرانية، ما فتح الباب أمام موجة تصعيد سياسي وعسكري.

تشير التصريحات الصادرة عن الرئاسة الإيرانية والحرس الثوري إلى مرحلة شديدة الحساسية في المشهد الإقليمي، مع ارتفاع منسوب الخطاب التصعيدي واستمرار التهديدات بالرد. وفي ظل هذه التطورات، تبقى الأنظار متجهة إلى مسار الأحداث المقبلة ومدى تأثيرها على استقرار المنطقة.
 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 1