توتر شديد في أجواء سوريا الجنوبية

2026.02.28 - 11:54
Facebook Share
طباعة

 شهدت المناطق الجنوبية في سوريا، خاصة ريف درعا والقنيطرة وجنوب غرب دمشق، اليوم السبت، تصعيدًا جديدًا مع تحليق مكثف للطائرات الاستطلاعية الإسرائيلية، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في سماء العاصمة وريفها، وسط ترقب واسع بين السكان المحليين.

وأفادت المعطيات بأن الجيش الإسرائيلي اعترض عدة صواريخ إيرانية فوق ريف درعا الغربي، فيما استمر تحليق الطائرات الاستطلاعية الإسرائيلية لفترات متفاوتة فوق عدد من البلدات في القنيطرة ودرعا، ما يعكس رفع مستوى المراقبة والاستعداد العسكري في المنطقة.

في السياق نفسه، دخل رتل عسكري مؤلف من عدة سيارات إلى منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، وسط حالة ترقب بين الأهالي، دون تحديد طبيعة المهمة أو الجهة التي يتبع لها الرتل رسميًا. ويأتي هذا التطور بعد أيام من تحركات عسكرية مشابهة في ريف القنيطرة، شملت استقدام تعزيزات كبيرة إلى قاعدة تل أحمر، مع توغل واعتقال راعي أغنام والاستيلاء على عدد من مواشيه.

وتشكل هذه التحركات استمرارًا للانتهاكات الإسرائيلية شبه اليومية في المناطق الجنوبية منذ سقوط النظام السابق، إذ ترافقها عمليات اعتقال متفاوتة، أفرج عن بعض الموقوفين بينما لا يزال آخرون قيد الاحتجاز، ما يعكس حالة التوتر المستمرة في المنطقة.

وكانت المواجهة العسكرية التي اندلعت في حزيران 2025 بين إسرائيل وإيران قد أسفرت عن تصعيد خطير في الأجواء السورية، خصوصًا في الجنوب، مع وقوع إصابات بين المدنيين وأضرار مادية نتيجة الاشتباكات الجوية السابقة، وهو ما يزيد من المخاوف من تصعيد إضافي في الأسابيع المقبلة.

المحللون العسكريون يشيرون إلى أن هذه التحركات تعكس حرص إسرائيل على تعزيز مراقبتها الجوية والأرضية في الجنوب السوري، بالإضافة إلى محاولة إحكام السيطرة على المناطق الحدودية الاستراتيجية، في ظل توترات إقليمية مستمرة بين طهران وتل أبيب، قد تنعكس مباشرة على الأمن والاستقرار المحليين.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 6