رعايا دول كبرى يُطالبون بالخروج من لبنان وإسرائيل

2026.02.27 - 09:07
Facebook Share
طباعة

سحبت عدة دول طواقمها الدبلوماسية وأفراد عائلاتهم من لبنان، إيران وإسرائيل، في خطوة استباقية لمواجهة تدهور الأوضاع الأمنية، مع تحذيرات مشددة لرعاياها بعدم السفر إلا للضرورة القصوى، وتأجيل الرحلات غير الضرورية.
أصدرت الولايات المتحدة إشعارًا أمنيًا في إسرائيل، طالبًا من موظفي الحكومة غير الأساسيين وعائلاتهم مغادرة البلاد، مع تحديد مناطق القدس والضفة الغربية كمناطق عالية الخطورة، محذرة من فرض قيود إضافية على الحركة.
اتخذت بريطانيا إجراءً احترازيًا بسحب بعض موظفيها وأسرهم من تل أبيب إلى مواقع آمنة، مع استمرار عمل السفارة عن بُعد. كما نصحت فرنسا وألمانيا رعاياها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية، مع تأكيد ألمانيا على ضرورة مغادرة إيران عبر الرحلات المتاحة أو برًا.
طالبت الصين مواطنيها بمغادرة إيران فورًا، ودعتهم لتعزيز استعداداتهم في إسرائيل، فيما نصحت كندا رعاياها بمغادرة إيران فورًا بسبب احتمال تجدد النزاعات دون إنذار مسبق. وأصدرت إيطاليا تعليمات مماثلة لمواطنيها في إيران، وأتاحت أستراليا خيار المغادرة الطوعية لدبلوماسييها وعائلاتهم في إسرائيل ولبنان.
طلبت صربيا وبولندا من رعاياهما مغادرة إيران، وإسرائيل، ولبنان على الفور، محذرتين من ارتفاع خطر التصعيد وعدم استقرار الوضع الأمني في المنطقة، مع احتمال إغلاق المجال الجوي أمام الرحلات المدنية.
يرتبط هذا التحرك الدولي بتزايد المخاوف من مواجهة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران، على خلفية التطورات في غزة والاتهامات المتبادلة بشأن الأنشطة العسكرية والصاروخية، ما يزيد المخاطر على لبنان الذي يشهد بالفعل وضعًا أمنيًا هشًّا على الحدود الجنوبية.
تؤكد هذه التحركات الدولية حرص العواصم الكبرى على حماية رعاياها وموظفيها الدبلوماسيين، في ظل ترقب دقيق لتطورات الأزمة الإقليمية التي قد تؤدي إلى تصعيد واسع النطاق، مع احتمالات تعطّل حركة الطيران وارتباك الوضع الاقتصادي والأمني في لبنان والمنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 6