سوريا تُعلن إغلاق مخيم الهول بعد فرار آلاف المحتجزين

2026.02.23 - 08:25
Facebook Share
طباعة

أغلقت السلطات السورية مخيم الهول في شمال شرق البلاد بعد نقل آخر قاطنيه، منهية مرحلة طويلة من إدارة المخيم الذي كان يؤوي عائلات عناصر تنظيم "داعش" الإغلاق يمثل استعادة الدولة للسيطرة على مناطق كانت خارج نفوذها، لكنه يفتح الباب أمام تحديات أمنية واجتماعية جديدة تتعلق بإعادة دمج النساء والأطفال الذين غادروا المخيم.
الأمن ينهار والمخيم يصبح فارغًا:
أفادت وكالة "فرانس برس" أن المخيم أُغلق بعد إخلاء كامل العوائل السورية وغير السورية، في خطوة رافقها انسحاب قوات سوريا الديمقراطية التي كانت تحرسه لسنوات، تقرير سابق لوول ستريت جورنال ذكر أن ما بين 15 و20 ألف شخص، بينهم عناصر من التنظيم، أصبحوا طلقاء بعد انهيار الحراسة الأمنية، مع انتشار بعضهم في مناطق مختلفة من سوريا، ووصول عدد محدود منهم إلى العراق وتركيا بشكل غير قانوني.
تسليم المخيم وتوحيد الإدارة:
تسلّمت القوات الأمنية السورية المخيم بعد انسحاب قسد، ضمن اتفاق يهدف إلى دمج القوات العسكرية والإدارية في محافظة الحسكة تدريجيًا. تهدف الخطوة إلى توحيد الإدارة وضمان السيطرة على المنشآت الحيوية، بما يدعم الأمن والاستقرار في المناطق السابقة الخاضعة لقسد.
أرقام المخيم قبل الإخلاء:
كان المخيم يضم نحو 24 ألف شخص، بينهم حوالي 15 ألف سوري و6,300 امرأة وطفل أجنبي من 42 جنسية، رفضت غالبية بلدانهم إعادة مواطنيها. مع الإخلاء، تراجعت أعداد المقيمين بشكل كبير، فيما بدأت السلطات السورية بتنفيذ خطط لإعادة دمجهم بعيدًا عن الإعلام والمراقبة الدولية المباشرة.
التحديات المقبلة أمام الدولة:
إعادة دمج النساء والأطفال الذين نشأوا في بيئة محفوفة بالمخاطر تمثل تحديًا كبيرًا، لا سيما مع انتشار بعض الفارين في مناطق مختلفة من سوريا. المطلوب من الدولة برامج دعم نفسي واجتماعي لضمان اندماج هؤلاء الأشخاص، إلى جانب مراقبة أمنية دقيقة لتجنب أي تأثيرات سلبية على المجتمع المحلي. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 6