أبرز الأحداث الأمنية في سوريا بتاريخ 27-1- 2026

2026.01.28 - 09:09
Facebook Share
طباعة

 القنيطرة
رصدت مصادر محلية تحليق طيران زراعي تابع للقوات الإسرائيلية، في أجواء ريف محافظة القنيطرة الجنوبي، حيث قام برش مواد لم يعرف ماهيتها على محيط المناطق الواقعة غربي مزرعة “أبو مذراة” وقرية صيدا حانوت. وهذه هي المرة الثانية خلال يومين التي تقوم فيها الطائرات الإسرائيلية برش مواد مجهولة على الأرياف الجنوبية للقنيطرة وسط حالة من الذعر والهلع ببن الأهالي والمزارعين. وعلى خلفية ذلك قامت مديرية الزراعة بمرافقة مديرية البيئة لأخذ عينات من النباتات المتأثرة برش هذه للمواد لدراسة انعكاساتها على التربة والبيئة.


أقدمت القوات الإسرائيلية على هدم أربعة منازل قديمة قرب قاعدة عسكرية مستحدثة، وبمحاذاة مسجد “مسجد العرب” في ريف القنيطرة، في ثالث اعتداء من نوعه خلال فترة وجيزة، بعد عمليات هدم سابقة طالت منازل قرب المشفى والسينما، في مشهد يعكس سياسة ممنهجة لاقتلاع السكان وفرض الأمر الواقع بالقوة.


توغلت دورية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة الصمدانية الغربية بريف القنيطرة، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المنطقة. وأفاد مصدر محلي أن الدورية مؤلفة من ثلاث عربات عسكرية و12 عنصراً، في حين لم تُسجَّل أي حالة اعتقال.


طرطوس
وقعت جريمة اعتداء وسلب في حي “المشبكة العليا” بمدينة طرطوس، استهدفت طبيب أسنان، حيث، أقدمت مجموعة مسلحة مجهولة الهوية، على اقتحام عيادة الطبيب في الحي المذكور. وقام المسلحون بالاعتداء بالضرب المبرح على الطبيب والتنكيل به، قبل سلب مبلغ مالي يُقدر بنحو 20 مليون ليرة سورية كانت داخل العيادة وأكدت مصادر محلية أن الطبيب نُقل إلى المشفى وهو في حالة صحية حرجة نتيجة الإصابات التي تعرض لها، فيما وجه المعتدون تهديدات مباشرة له ولذويه بضرورة “الصمت” وعدم الإدلاء بأي تفاصيل حول الحادثة أو هوية المعتدين تحت طائلة التصفية.


قامت إدارة البحوث الزراعية العلمية – فرع طرطوس بإنهاء عقود حوالي 200 عامل دفعة واحدة، ما دفع هؤلاء المفصولين إلى تنفيذ اعتصام داخل نقابة عمال طرطوس احتجاجاً على القرار. وطالب المعتصمون بإعادة تعيينهم أو على الأقل توضيح الأسباب التي دفعت إلى إنهاء عقودهم، مشيرين إلى أن القرار يمثل جزءاً من سلسلة إجراءات تعسفية تهدد حقوقهم الوظيفية.


حلب
دفعت القوات التابعة للحكومة الانتقالية بمزيد من التعزيزات على محاور تواجدها في ريف الحسكة الشرقي. ووفقاً للمعلومات فقد حشدت قوات الجيش تعزيزات عسكرية على محيط المحور، كما عززت قوات سوريا الديمقراطية نقاط تمركزها بمزيد من القوات على محيط محاور الجبهات في ريف الحسكة الشرقي.


دخلت قافلة مساعدات إنسانية، إلى مدينة عين العرب “كوباني” عبر ممر “نور علي” الإنساني، قادمة من مدينة حلب، في خطوة وُصفت بأنها غير كافية إطلاقًا قياسًا بحجم المأساة الإنسانية التي تعيشها المدينة. وبحسب المعلومات، فإن القافلة مقدّمة من الصليب الأحمر الدولي، ودخلت برفقة الهلال الأحمر السوري، وتألفت من خمس شاحنات فقط محمّلة بمواد غذائية ولوجستية، إضافة إلى بعض الملابس الشتوية ومواد طبية، في وقتٍ تؤوي فيه كوباني عشرات آلاف العائلات من سكان المدينة الأصليين والنازحين إليها من القرى والمناطق المحيطة.


قتل مواطن جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات العمليات العسكرية السابقة، وذلك في قرية “القشلة” الواقعة بريف منطقة منبج شرقي حلب. وأفادت المصادر بأن الانفجار وقع بشكل مفاجئ أثناء تواجد المواطن في محيط القرية، ما أسفر عن وفاته على الفور متأثراً بجراحه الخطيرة.


قتل شخص في قرية مصطفى الحمادة بريف منبج شرق حلب، جراء انفجار لغم أرضي من مخلفات الحرب.


لقي عنصران من فرق الهندسة التابعة لوزراة الدفاع مصرعهما، أثناء محاولتهما تفكيك ألغام أرضية من مخلفات الحرب على أطراف قرية الحج حسين بريف منبج شرقي حلب.


دير الزور
ألقى جهاز الأمن الداخلي القبض على “غسان اليوسف” في قرية زغير شامية بريف دير الزور. وحسب المعلومات فإن اليوسف شغل سابقًا منصب رئيس مجلس دير الزور المدني، قبل أن ينتقل لاحقًا للعمل ضمن الإدارة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية.


ألقت أجهزة الأمن الداخلي، القبض على كلٍّ من ذياب الچيلات وفادي ربيد، وهما مسؤولان سابقان في الإعلام لدى قوات سوريا الديمقراطية في ريف دير الزور.


باشرت الجهات المعنية في محافظة دير الزور، أعمال إعادة تأهيل جسر البوكمال-الباغوز، بالتعاون مع إدارة إنشاء الجسور، بهدف تخفيف معاناة الأهالي وتحسين حركة العبور بين ضفتي الفرات.


نظّم أهالي المفقودين في سجون قوات سوريا الديمقراطية "قسد" وقفة احتجاجية في محافظة دير الزور، طالبوا خلالها بالكشف عن مصير أبنائهم الذين اختطفهم تنظيم الدولة "داعش" خلال فترة سيطرته على المنطقة، قبل أن يستمر احتجازهم في السجون عقب انتقال السيطرة إلى "قسد".


الحسكة
فر عشرات الأفراد “نساء ورجال وأطفال” من عائلات عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من مخيم الهول بريف الحسكة. ووفقاً للمعلومات، جاء ذلك عقب هجوم عائلات عناصر التنظيم على أحد “حراس المخيم” التابعين لقوى الأمن الداخلي في وزارة الداخلية السورية والاعتداء عليه، وحدوث إطلاق النار من قبل عناصر قوى الأمن الداخلي، فيما تم فرار بعض عائلات تنظيم الدولة الإسلامية من المخيم، دون معرفة أماكن توجهها. ولا يزال التوتر قائماً في المخيم، وسط حالة من الخوف والذعر تسود بين أهالي المنطقة نتيجة فرار هؤلاء العناصر.


رصد نشطاء دخول القافلة الثالثة لجمعية “البارزاني الخيرية” عبر معبر سيمالكا الحدودي، متوجهة إلى المناطق الكردية في ريف الحسكة الشمالي، والشمالي الشرقي، حيث ضمت هذه القافلة 50 شاحنة تحمل المواد الغذائية إلى النازحين في مدن وأرياف الحسكة.


وصلَت إلى مدينة الحسكة قافلة مساعدات إنسانية تابعة للأمم المتحدة،مؤلفة من 30شاحنة محمّلة بالمواد الغذائية والمستلزمات الإغاثية. القافلة تمكّنت من دخول الحسكة بعد اجتيازها الطريق الرابط الرقة والحسكة قادمة من دمشق ، وصولًا إلى مدينة الحسكة.


أعلنت المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، سيلين شميت، عودة فرق المفوضية إلى مخيم الهول بريف الحسكة، واستئناف تقديم الخدمات الإنسانية، بعد توقفها خلال الفترة الماضية.


الرقة
عُثر على جثة قاضِ مقتولاً بالرصاص ملقاة على الطريق الواصل بين مدينتي الرقة والحسكة، وذلك بعد فقدان الاتصال به لمدة خمسة أيام في ظروف غامضة. ووفقاً لمصادر محلية، فإن القتيل ينحدر من قرية إيدقي شيخان بريف كوباني الجنوبي، وكان يشغل منصب “قاضٍ” في إحدى محاكم مدينة الرقة.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 10 + 10