تقرير دولي: هجوم كيميائي نفذه الأسد 2016

2026.01.23 - 06:03
Facebook Share
طباعة

أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن نظام الأسد شن هجومًا بغاز الكلور على بلدة كفرزيتا في ريف حماة عام 2016، ما أسفر عن إصابة 35 شخصًا على الأقل مباشرة وتأثر عشرات آخرين وأوضح التقرير الخامس للمنظمة أن الهجوم وقع في الأول من أكتوبر، حين أُلقيت عبوة صفراء مضغوطة أطلقت غاز الكلور عند انفجارها، منتشرة في وادي العنز في البلدة.
اعتمدت المنظمة في تقييمها على معيار "الأسباب المعقولة" الدولي للتحقق من الحقائق، وشمل التحقيق بيانات من بعثة تقصي الحقائق، ومعلومات من دول وأطراف مختلفة، إضافة إلى مقابلات مع شهود، وتحليل عينات، ونمذجة حاسوبية، وصور أقمار صناعية، وخرائط خطوط الجبهات، إلى جانب تسجيلات مرئية ومواد موثقة.
من جانبه أشاد المدير العام للمنظمة، فرناندو أرياس غونزاليز، بالمساندة المقدمة من الحكومة السورية الجديدة، واعتبرها خطوة غير مسبوقة للتعاون مع تحقيق دولي، بما يتوافق مع الالتزامات التي أعلنها الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائه وفد المنظمة في فبراير الماضي وأضاف أن التقرير يشكل إسهامًا مهمًا في مسار المساءلة الدولية، إذ يوفر دلائل على نمط استخدام المواد السامة كأسلحة من قبل النظام السابق ضد المدنيين.
النتائج المستخلصة توصي المجتمع الدولي والأمم المتحدة والدول الأطراف في اتفاقية الأسلحة الكيميائية بالنظر فيها واتخاذ الإجراءات المناسبة، بما يعكس أهمية الرقابة الدولية على استعمال هذه المواد.
ايضاً أشار التقرير إلى أن تعاون دمشق يمثل محطة مفصلية في مسار التحقيقات العالمية، خاصة في ظل الحاجة إلى معالجة الإرث الكيميائي المتبقي من النظام السابق، وهو ما أكده أيضًا مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الذي دعا المجتمع الدولي لدعم جهود التخلص من الأسلحة القديمة.
يُذكر أن الهجوم على كفرزيتا لم يكن حادثًا منفردًا، إذ تشير تقديرات سابقة إلى استخدام غاز الكلور والمواد السامة بشكل متكرر خلال النزاع السوري، يسلط الضوء على تحدٍ مستمر أمام المنظمات الدولية لضمان الامتثال للمعاهدات وحماية المدنيين.
جاء نشر التقرير في وقت تركز فيه الهيئات الدولية والدول الأطراف على تعزيز المساءلة والحد من تكرار استخدام الأسلحة الكيميائية في مناطق النزاع. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 7