أبرز الأحداث الأمنية في غزة والضفة الغربية بتاريخ 22_1_2026

2026.01.22 - 06:54
Facebook Share
طباعة

تواصلت الاعتداءات الإسرائيلية، اليوم الخميس، على مناطق متفرقة في الضفة الغربية وقطاع غزة، في تصعيد ميداني أسفر عن إصابات واعتقالات واقتحامات، بالتزامن مع ارتفاع جديد في أعداد الشهداء.
جنوب نابلس، أُصيب عدد من الشبان برضوض بعد تصديهم لهجوم نفذه مستعمرون في الجهة الجنوبية الغربية لبلدة قصرة، حيث اندلعت مواجهات مع الأهالي تخللها إطلاق رصاص حي من قوات الاحتلال، فيما تعرّض الشبان للرشق بالحجارة.
وفي محيط القدس المحتلة، داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير محمد سالم أبو عيد في بلدة بدو شمال غرب المدينة، وأجرت عمليات تفتيش واسعة داخل المنزل ومحيطه، رافقها تخريب وتحطيم محتويات.
أما جنوب الخليل، فشهد حادثة تنكيل جديدة، إذ احتجز جنود الاحتلال برفقة مستعمرين مسلحين شابين على مدخل قرية واد الشاجنة، واعتدوا عليهما بعد إجبارهما على خلع ملابسهما، قبل الإفراج عنهما لاحقاً.
بالتوازي، سجّل قطاع غزة تصعيداً دامياً، حيث استشهد أربعة مواطنين جراء قصف مدفعي استهدف حي الزيتون شرق مدينة غزة، في حين كان المواطن فادي وائل النجار قد استشهد في وقت سابق بنيران الاحتلال شرق خان يونس. ووفق مصادر طبية، فقد بلغ عدد الشهداء خلال اليومين الماضيين 11 مواطناً، بينهم ثلاثة صحفيين.
ومع استمرار خروقات اتفاق وقف إطلاق النار منذ تشرين الأول/أكتوبر الماضي، تجاوز عدد الضحايا 1820 شهيداً وجريحاً، وسط أكثر من 1300 خرق مسجل، لترتفع الحصيلة الإجمالية للعدوان إلى 71,562 شهيداً و171,379 مصاباً.
في سياق متصل، ايضاً اقتحمت قوات الاحتلال تجمع الخان الأحمر البدوي جنوب شرق القدس، دخلت المدرسة وصوّرت الصفوف والمرافق، في خطوة اعتُبرت تمهيداً لتوسيع الطوق الاستيطاني، لا سيما بعد إقامة بؤرة جديدة قرب التجمع خلال الأيام الماضية.
ومن داخل السجون، حذّر نادي الأسير الفلسطيني من تصاعد المعاناة الإنسانية، مؤكداً أن سياسات الحرمان من الملابس والتدفئة خلال فصل الشتاء تحوّلت إلى أسلوب تعذيب ممنهج، في ظل اكتظاظ الزنازين وانتشار الأمراض، وعلى رأسها مرض الجرب، ما أدى إلى استشهاد أكثر من مئة أسير منذ بدء العدوان.
وفي الخليل، نفذت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في بلدة بيت أولا، طالت أكثر من 18 مواطناً من عائلة واحدة بعد مداهمة منازلهم والعبث بمحتوياتها، بينما أغلق الاحتلال طرقاً رئيسية جنوب جنين لتأمين اقتحام المستعمرين لموقع ترسلة المخلاة، تمهيداً لإعادة إحياء بؤرة استيطانية أُخليت عام 2005. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 5