في عملية نوعية بالغة الأهمية ، أعلن الحشد الشعبي في العراق القبض على "قيادي داعشي خطير من أبرز وأخطر القيادات الميدانية ، مشيراً إلى أن "المعتقل تسلّل من سوريا إلى الموصل، وهو المسؤول المباشر عن مفارز داعش في صحراء الموصل والأراضي السورية".
وتأتي هذه العملية عقب انتشار قوات وزارة الدفاع السورية في محافظتي الحسكة والرقة بعد اتفاق وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، مما أدى إلى تعزيز الحشد الشعبي انتشاره على طول الشريط الحدودي بين العرق وسوريا
الحدود تحت السيطرة
وفي السياق قال وزير الدفاع العراقي: "الحدود العراقية تحت سيطرة قواتنا، والجيش العراقي يتمتع بقدرات عالية وخطط رصينة للتعامل مع أي تحدٍ أمني". مضيفا أن بلاده تتابع التطورات الإقليمية من كثب، ولن تسمح لأي تهديد بأن يمس أمن العراق، بما فيه تحركات عناصر تنظيم داعش الارهابي
بدوره، حذّر وزير الداخلية العراقي عبد الأمير الشمري من أن أي اقتراب لعناصر تنظيم الدولة الإسلامية من حدود بلاده مع الجانب السوري سيواجه بفتح النار.
وقال الشمري، في تصريحات لوكالة الأنباء العراقية (واع) نشرت مساء أمس الاثنين، إن العراق يترقب ويتابع يوميا ما يجري في سوريا، وتوقع هذه الأحداث قبل 3 سنوات. مضيفا أنه أجرى تحصينات على الحدود الدولية خاصة مع سوريا بالاضافة لحفر خندق شقي بمساحة 620 كيلومترا على طول الحدود".
كما وأشار وزير الداخلية العراقي إلى أن لدى العراق كاميرات حرارية تعمل ليلا ونهارا في النقاط الحدودية، لافتا إلى أن القطاعات العسكرية على الحدود كافية وجميعها مسلحة بالعدة والعدد مؤكدا أن جميع الجهود الأمنية على الحدود العراقية مسنودة بطيران الجيش والقوة الجوية، والحدود مؤمنة بالكامل.
جاء ذلك بعد اتهام الحكومة السورية لقوات قسد بإطلاق سراح عناصر من تنظيم الدولة كانوا محتجزين في سجن الشدادي الذي تديره بريف محافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، بمحاذاة الحدود مع العراق. وقد أعلنت لاحقا وزارة الداخلية السورية إعادة اعتقال 81 سجينا من الهاربين.
وكان الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، قد دعا أمس الاثنين، القوات الأمنية العراقية الرسمية بكافة صنوفها إلى رفع مستوى التأهب وعدم التراخي وأنه على الشعب العراقي أخذ الحيطة والحذر والتبليغ عن أي رد فعل مشبوه على خلفية التداعيات الأمنية في سوريا.