في مسعى تصعيدي يرمي لدفع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للانضمام إلى "مجلس السلام" توعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قطاع الخمور الفرنسية بتعريفات جمركية تبلغ نسبتها 200 بالمئة، الخاص بغزة، بعد أن قال مقربون من الإليزيه إن باريس "لا تلتزم تلبية" دعوة الانضمام إلى الهيئة في هذه المرحلة.
وفي السياق، قال ترامب للصحافيين في فلوريدا: "سأفرض رسوما جمركية بنسبة 200 بالمئة على النبيذ والشمبانيا (المصدّر من فرنسا). وهو سيوافق على الانضمام، لكنه ليس ملزما بالموافقة".
من جهته أفاد مقربون من الرئيس الفرنسي الإثنين أن باريس"لا تلتزم تلبية" دعوة الانضمام إلى "مجلس السلام" في هذه المرحلة.
وكان ترامب اقترح إنشاء "مجلس السلام" عندما أعلن في سبتمبر/أيلول الماضي خطته لإنهاء الحرب في القطاع الفلسطيني. إلا أن دعوة أُرسلت إلى قادة العالم الأسبوع الماضي تحدد دورًا واسعا لإنهاء النزاعات على مستوى العالم.
ضم غرينلاند
من جهة ثانية أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستبحث مسألة ضم جزيرة غرينلاند خلال منتدى "دافوس" الاقتصادي العالمي هذا الأسبوع، معتبراً أن "الدنمارك لا تستطيع حماية الجزيرة
تأتي هذه التصريحات، بعد تعهّده، قبل أيام، بتطبيق مجموعة من الرسوم الجمركية المتزايدة على حلفاء أوروبيين حتى يُسمح لواشنطن بالاستيلاء على غرينلاند، في تصعيد للخلاف حول مستقبل الجزيرة
الناتو يؤكد على حق الدنمارك
في المقابل صرح الأمين العام لحلف "الناتو"، مارك روته، أنّ الحلف سيواصل عمله مع الدنمارك وغرينلاند بشأن أمن منطقة القطب الشمالي.
ونشر روته، عبر حسابه في "إكس"، عقب اجتماعه مع وزير الدفاع الدنماركي ووزير الشؤون الخارجية في غرينلاند: "ناقشنا مدى أهمية القطب الشمالي، بما في ذلك غرينلاند، لأمننا الجماعي، وكيف أن الدنمارك تكثّف استثماراتها في القدرات الرئيسية".
في حين، قال وزير الدفاع الدنماركي، ترولز لوند بولسن، إنّ الدنمارك وغرينلاند ناقشتا إمكانية وجود بعثة لحلف "الناتو" في غرينلاند ومنطقة القطب الشمالي
ويرى محللون أنه إذا كانت ترى الولايات المتحدة مشكلة أمنية في غرينلاند فيجب حلها بين أعضاء حلف شمال الأطلسي باعتبارهم حلفاء. دون الحاجة إلى التعدي على سيادة الدول واستقرار أراضيها