إخفاق إسرائيل السياسي والعسكري يفضحه معارض الكنيست

2026.01.19 - 08:13
Facebook Share
طباعة

أقر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد اليوم الاثنين بفشل العمليات العسكرية على قطاع غزة، مشيراً إلى أن إسرائيل تواجه إخفاقاً سياسياً واستراتيجياً كبيراً بعد عامين من العدوان ومئات الضحايا. وأوضح خلال جلسة الكنيست أن نتائج الهجوم أدت إلى وضع أسوأ بكثير مما كان عليه عند البداية، محملاً الحكومة مسؤولية الفشل السياسي والاستراتيجي
وفق تصريحاته، حاولت الحكومة التقليل من شأن اللجنة الفلسطينية المكلفة بإدارة غزة واعتبرتها "استشارية"، بينما أكدت المصادر أن الهيئة تنفيذية فعلية، وأن الإدارة الأميركية أعلنت تشكيل اللجنة التنفيذية، إضافة إلى لجنة التكنوقراط المكلفة بإدارة الشؤون اليومية. وأكدت السلطة الفلسطينية سيطرتها الفعلية على عمل اللجنة رغم محاولات التعتيم، فيما شاركت تركيا وقطر عبر جهات وصفت بـ"المضيفة لحماس" في إسطنبول والدوحة، واعتبرتهما مراقبون "شريكين أيديولوجيين للحركة".
وأضاف لابيد أن هناك احتمالين إذا ادعت الحكومة التنسيق الكامل مع واشنطن: إما الموافقة السرية على مشاركة تركيا وقطر والسلطة الفلسطينية، أو تجاهل الإدارة الأميركية للخطوات الإسرائيلية، مؤكداً أن الولايات المتحدة تدرك رئيس الوزراء يتحرك بدافع الخوف من الخسارة في عام انتخابي. وأوضح: "عندما تُجبر إسرائيل على العودة للقتال، سيعلم كل جندي احتياط أن السبب هو الإخفاق السياسي، والنتيجة حرب بلا إنجازات ووضع أسوأ من السابق".
وتقول الحكومة إن البلاد على أعتاب "المرحلة الثانية" من العمليات العسكرية، التي تهدف إلى نزع سلاح حماس وتجريد القطاع من الأسلحة، ونفت وجود نية لإدخال جنود أتراك أو قطريين، مؤكدة خلافاً مع الولايات المتحدة حول تشكيل المجلس الاستشاري كما تناولت التحقيق في أحداث السابع من أكتوبر، مؤكدة عدم خشيتها من اللجنة، ومتهمة أطرافاً داخلية وخارجية بمحاولة "التآمر" لإسقاطها، وانتقدت ما وصفته بـ"حراس البوابات" في المنظومة القضائية والأمنية.
خلال ولايته، أوضح لابيد أن حماس لم تعبر الحدود ولم تُقتل 1200 إسرائيلي، ولم تُحوّل أموالاً إلى الحركة، مشيراً إلى وجود خيمة لحزب الله داخل الأراضي، مؤكداً أن القيادة الحالية تتحمل المسؤولية المباشرة عن إخفاقات الحرب والإدارة السياسية في القطاع. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 4