دبلوماسيون: مخاوف دولية من مبادرة ترامب التي تتجاهل ميثاق الأمم المتحدة

2026.01.19 - 06:22
Facebook Share
طباعة

أعلن الكرملين، اليوم الاثنين، أنّ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تلقّى دعوة ⁠للانضمام إلى "مجلس السلام" ‌الذي ‌اقترحه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإدارة قطاع غ غزة.مؤكداً أنّ موسكو تدرس الاقتراح، وتأمل إجراء اتصالات ‌مع واشنطن ⁠بشأنه.
وفي السياق نشرت وسائل إعلام غريبة مسودة ميثاق التي تظهر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" لغزة، مشترطا دفع مليار دولار نقدا لتمديد العضوية لأكثر من 3 سنوات.
وبحسب الوثيقة، فإن عضوية أي دولة في المجلس لا تتجاوز 3 سنوات من تاريخ دخول الميثاق حيز التنفيذ، على أن تكون قابلة للتجديد بقرار من الرئيس الأميركي.
كما أن القيد الزمني لا يسري على الدول التي تسهم بمبلغ يفوق مليار دولار خلال السنة الأولى من دخول الميثاق حيز التنفيذ.

من جهته، قال رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في معرض رده على دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام إن بلاده "ستبذل قصارى جهدها لمعالجة المعاناة في قطاع غزة".
وأكد كارني على أن تفاصيل مجلس السلام، بما في ذلك الترتيبات المالية وآليات العمل، لا تزال قيد الدراسة
مخاوف دولية
في المقابل، أبدت حكومات عدة، حذرا إزاء دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، وسط تحذيرات من أنها قد تُقوّض عمل الأمم المتحدة.

وقال دبلوماسي إن المبادرة تشبه أمماً متحدة على طريقة ترامب، تتجاهل أسس ميثاق الأمم المتحدة.
فيما يرى محللون أن المجلس، في حال إطلاقه بصيغته الحالية، قد يقوض النظام الدولي القائم.
وكان ترامب قد وجه دعوة للانضمام إلى المجلس السلام
كل من قادة فرنسا وألمانيا وإيطاليا والمجر وأستراليا وكندا، إضافة إلى المفوضية الأوروبية ودول رئيسية في الشرق الأوسط أبرزها الأردن ومصر والبحرين.
فيما أحجمت حكومات أخرى عن الإدلاء بتصريحات علنية، بينما عبّر مسؤولون بشكل غير رسمي عن مخاوف من أن تؤثر المبادرة سلبا على دور الأمم المتحدة.
مدى الحياة
وتنص مسودة ميثاق المجلس السلام على أن الرئيس ترامب سيتولى الرئاسة الأولى للمجلس، وسيكون صاحب القرار النهائي في توجيه الدعوات للانضمام والموافقة على قراراته، رغم أن الوثيقة تشير إلى أن هذه القرارات تُتخذ بالأغلبية، على أساس صوت واحد لكل دولة عضو.
كما تمنح المسودة الرئيس الأميركي صلاحية اعتماد الختم الرسمي للمجلس
من جانبه قال ترامب في مقابلة صحفية "أعتقد أن الأمر سيبدأ بغزة، ثم يمتد إلى نزاعات أخرى كلما برزت".
وفي وقت سابق، أعلنت الإدارة الأميركية عن تركيبة المجلس وتعيين ممثل سام في غزة، بالتزامن مع بدء لجنة تكنوقراط فلسطينية برئاسة علي شعث أعمالها لإدارة شؤون القطاع.

 

 


 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 1 + 9