مسار جديد لإنهاء الحرب في السودان

2026.01.17 - 12:35
Facebook Share
طباعة

أطلقت الإدارة الأميركية والمملكة العربية السعودية مبادرة تهدف لإنهاء الحرب في السودان، عبر خطوات تبدأ بإعلان هدنة إنسانية تليها مرحلة وقف الأعمال العدائية وصولاً إلى وقف إطلاق نار شامل ونهائي، تسعى المبادرة إلى تقديم إطار متكامل لمعالجة النزاع، وحماية المدنيين، وضمان استقرار مؤسسات الدولة، في ظلّ تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في البلاد.
ناقش رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبدالفتاح البرهان المقترح مع عدد من شركائه خلال اجتماعات مشتركة ومنفصلة، في إطار مشاورات مكثفة حول تفاصيل المبادرة ومسار تنفيذها، بينما يعمل السودان على بلورة ردّه الرسمي لتسليمه للإدارة الأميركية وتتركز الجهود على ضمان تنفيذ الهدنة بشكل دقيق، وتوفير آليات لمراقبة وقف الأعمال العدائية، وإطلاق حوار سياسي يضمن مشاركة جميع الأطراف.
استقبل البرهان الأسبوع الماضي نائب وزير الخارجية السعودي وليد بن عبد الكريم الخريجي في بورتسودان، حيث بحثا جهود تحقيق السلام في السودان بما يحقق الأمن والاستقرار ويحافظ على وحدة البلاد ومؤسساتها الشرعية. وأكد الخريجي حرص المملكة على دعم السودان للحفاظ على وحدته وتحقيق تطلعات شعبه، مشدداً على أهمية تضافر الجهود الدولية لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض.
وذكرت إدارة الإعلام في مجلس السيادة الانتقالي أن اللقاء تناول المبادرة التي يرعاها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأميركي دونالد ترامب، بهدف معالجة الأزمة السودانية وإحلال السلام، إضافة إلى مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية وتأثيرها على استقرار السودان وأبدى البرهان تقديره للجهود السعودية، مشيراً إلى الروابط التاريخية والعلاقات الأخوية بين الشعبين، وحرص القيادة السودانية على تعزيز هذه الشراكة الاستراتيجية.
كما تناول الاجتماع الترتيبات الخاصة بانعقاد "مجلس التنسيق الاستراتيجي" بين البلدين، الذي يحظى برعاية قيادية ويهدف لتعزيز التعاون السياسي والاقتصادي والأمني، ويمثل منصة مهمة لتوسيع الشراكات الثنائية وتحقيق نتائج ملموسة تعزز الاستقرار في السودان والمنطقة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 6 + 2