الرهائن في غزة: استراتيجية الجيش الإسرائيلي المستمرة

متابعات _ وكالة أنباء آسيا

2025.08.21 - 09:21
Facebook Share
طباعة

أكد رئيس الأركان الإسرائيلي، اللواء إيال زامير، خلال جولة ميدانية في خان يونس برفقة قائد المنطقة الجنوبية، اللواء يانيف آسور، ورئيس مديرية العمليات، اللواء إيتسيك كوهين، وقائد الفرقة 36، والعميد موران عومر قائد لواء كفير، أن الجيش الإسرائيلي لن يهدأ حتى تحرير الرهائن وهزيمة حركة حماس.

وشدد زامير على أن العمليات الحالية ليست مجرد تحركات عسكرية عابرة، بل جزء من خطة أكبر تستهدف تفكيك قدرة "حماس" بعد تحولها إلى منظمة حرب عصابات، لا سيما منذ أحداث 7 أكتوبر. وقال إن القوات تعمل على مشارف مدينة غزة، مع تعزيزات إضافية قادمة، وهو ما يعكس أهمية الاحتفاظ بالضغط المستمر على خطوط الجبهة.

ويرى مراقبون أن جولة زامير تأتي ضمن استراتيجية مزدوجة: أولاً، تعزيز الروح المعنوية للقوات على الأرض من خلال التواجد المباشر والاطلاع على أداء المقاتلين، وثانياً، إرسال رسالة سياسية واضحة بأن الجيش قادر على تنفيذ مهماته رغم التعقيدات الميدانية والضغوط الدولية.

إجراءات الجيش تشمل التحقيق في مواقع الاشتباكات الأخيرة مع "حماس"، وهي خطوة مهمة لفهم نقاط القوة والضعف، واستثمار الخبرات في العمليات المستقبلية، كما أكد زامير خلال تواصله مع مقاتلي لواء كفير واللواء 188 وقد أثنت القيادة على سرعة استجابة المقاتلين، ما أسهم في القضاء على معظم العناصر المسلحة، مما يعكس قدرة الجيش على التكيف مع أساليب حرب العصابات التي تتبعها "حماس".

وتوضح الجولة أن جيش الاحتلال يركز على تحقيق أهداف مزدوجة: تحرير الرهائن وحماية المدنيين، مع التأكيد على أن العمليات لا تقتصر على المواجهة المباشرة، بل تشمل التخطيط الاستراتيجي للتعامل مع الإرهاب في الأمد الطويل. ويشير الخبراء إلى أن استمرار الضغط العسكري يعكس رغبة تل أبيب في فرض معادلة رادعة مع "حماس"، توازن بين الضغوط الميدانية والتوقعات الدولية حول النزاع في قطاع غزة. 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 7 + 9