أكّد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، في افتتاحية أعمال القمة العربية الإسلامية الاستثنائية في العاصمة السعودية الرياض، إدانة الحرب الشعواء التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزة، معلناً أنّ بلاده بذلت جهوداً لحماية المدنيين في غزة ووقف العدوان.
وقال بن سلمان، "الأمر يتطلب منا جهداً جماعياً وتحركاً فعالاً لإنهاء الوضع المؤسف في غزة"، مطالباً "بالوقف الفوري للعمليات العسكرية وبتوفير ممرات إنسانية إلى القطاع".
وبعد 36 يوماً من العدوان الإسرائيلي على غزّة، الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 11 ألف فلسطيني جلّهم من الأطفال والنساء، أعلنت وزارة الخارجية السعودية صدور قرار بعقد "قمة عربية إسلامية استثنائية غير عادية مشتركة" في الرياض اليوم السبت بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة.
وقالت الخارجية السعودية في بيان: "استجابة للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة، وبعد التشاور مع جامعة الدولة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، تقرّر عقد قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية بشكل استثنائي في الرياض اليوم السبت، عوضاً عن "القمة العربية غير العادية" و"القمة الإسلامية الاستثنائية" اللتين كانتا من المُقرر أن تُعقدا في التاريخ نفسه".
وأضاف البيان أنّ ذلك "يأتي استشعاراً من قادة جميع الدول بأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موّحد يُعبّر عن الإرادة العربية الإسلامية المُشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها".
وكان نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي قد علّق أمس الجمعة على عقد القمة العربية، قائلاً إنّ عقدها بعد أكثر من شهر على العدوان "يعطينا إشارات إلى المخرجات المتوقعة".
وأضاف: "لا نتوقع أكثر من بيان من القمة العربية التي ستعقد، ونحن في فلسطين لا نعلق أي أمل على مثل هذه اللقاءات التي خبرنا نتيجتها على مدار سنوات طويلة".