على وقع جريمة النوروز الج و لاني يبسط سيطرته في جنديرس

اعداد سامر الخطيب

2023.03.25 - 04:17
Facebook Share
طباعة

 قتل وأصيب 6 مواطنين أكراد برصاص الفصائل الموالية لتركيا، في شارع 16 بجنديرس، أثناء محاولتهم الاحتفال بعيد النوروز وإشعال النار، قبل أيام ، وأطلق عناصر أحرار الشرقية النار على مجموعة المواطنين من قرية هيكجة في جنديرس، مما أدى الى مقتل وإصابة المواطنين وفض التجمع.

وشهدت المنطقة استنفارا أمنيا للشرطة العسكرية وجماعة المدعو (حسن الضبع) التابعة لفصيل أحرار الشرقية، في ريف جنديرس الغربي، بعد إطلاق النار على المدنيين الكرد. وأغلقت القوات العسكرية الطرقات في ريف جنديرس الغربي، بعد الهجوم.

ووفقا للمصادر، فقد أشعل مجموعة شبان النار، قرب منزلهم عند شارع الصناعة، في حين أقدم عناصر من أحرار الشرقية، على إهانة عيد النوروز الذي يشكل رمزًا لدى الأكراد، ثم فتحوا النيران على المواطنين بدم بارد، مما أسفر عن مقتل 4 وإصابة اثنين جميعهم من عائلة واحدة.

ويحتفل أبناء المكون الكردي في 21 آذار من كل عام بعيد النوروز الذي يرمز لدى الشعب الكردي للحرية والخلاص من الظلم واستمرارية الحياة ويجسد روح المقاومة وتكاتف الشعوب ضدّ كافة أشكال الظلم والاستبداد والثورة في وجه الظالم.

ولا تزال منطقة عفرين الواقعة بريف حلب الشمالي الغربي، تشهد غلياناً شعبياً على خلفية الجريمة التي ارتكبها عناصر ضمن فصيل “أحرار الشرقية”، وخرجت مظاهرات عدة خلال الايام الماضية، احتجاجاً على الجريمة وانتهاكات الفصائل المتواصلة بحق أهالي عفرين ، بحسب مصادر كردية.

وعلى ضوء ما سبق، ناشد أهالي الضحايا هيئة تحـ ـرير الشـ ـام للتدخل لحمايتهم من ممارسات الفصائل، بعد أن ضاقت بهم السبل، وعدم تحرك الشرطة العسكرية وقيادات الجيش الوطني والقوات التركية لوضع حد للانتهاكات المستمرة بحق الأهالي في عفرين، فبعد أن أصرت الجهات العسكرية على دفن الجثث مساء أمس ورفض الأهالي لذلك، قام الأهالي بأخذ جثث الضحايا إلى منطقة آطمة في ريف إدلب الشمالي، واستنجدوا بهيئة تحـ ـرير الشـ ـام، ليصل قائد الهيئة “الجـ ـولاني”، ويلتقي مع الأهالي في شوارع آطمة ويعدهم بوضع حد للممارسات الفصائل وحماية أهالي عفرين، ثم التقى بوجهاء من عفرين بجلسة خاصة وأكد على وعوده لهم بالقضاء على الفصائل في عفرين.

وفي صباح الثلاثاء، توجه رتل عسكري تابع لهيئة تحـ ـرير الشـ ـام من آطمة، برفقة ذوي الضحايا ومعهم جثث 3 من الضحايا لدفنهم في جنديرس بحماية وحراسة مشددة من الهيئة.

ولاحقا سيطرت “هيئة تحـ ـرير الشـ ـام” على كامل ناحية جنديرس في ريف حلب الشمالي بعد انسحاب كامل عناصر فصيل “أحرار الشرقية” منها دون حدوث أي صدام عسكري بين الطرفين عقب دخول أرتال عسكرية لـ”هيئة تحـ ـرير الشـ ـام”.

وبسطت “هيئة تحـ ـرير الـ ـشام” سيطرتها الكاملة على كامل مقرات الفصيل العسكرية والحواجز المنتشرة على مداخل ومخارج ناحية جنديرس، ومقر “الشرطة العسكرية”، ومبنى “المجلس المحلي” باستثناء مقر “الشرطة المدنية”.

يشار بأن الكثير من عناصر جهاز “الأمن العام” التابع لـ”هيئة تحـ ـرير الشـ ـام”، كانوا متواجدين أساساً في ناحية جنديرس تحت راية حركة “أحرار الشام الإسلامية”، و”فرقة السلطان سليمان شاه”.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 8