أبرز الأحداث الأمنية في سوريا خلال الـ 24 ساعة الماضية – 4-2-2023

وكالة أنباء آسيا

2023.02.04 - 11:15
Facebook Share
طباعة

درعا
قتل شابان متعاونان مع الأمن، جراء استهدافهما بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين أثناء تواجدهما في وسط مدينة الصنمين. يشار إلى أن القتيلين ينحدران من مدينة الصنمين، ويأتي ذلك في ظل الفوضى والفلتان الأمني المنتشر في المحافظة.
قتل عنصر من الجيش السوري متأثراً بجراح أصيب بها بتاريخ 31 كانون الثاني الفائت، نتيجة استهداف مسلحين مجهولين لحافلة مبيت، بعبوة ناسفة بالقرب من جسر بلدة خربة غزالة على طريق أوتوستراد دمشق- درعا. وبذلك يرتفع عدد القتلى إلى 3 وهم عنصرين من الجيش السوري وضابط وجرح 16 آخرين.


حمص
تعرض أحد المواطنين في حي وادي الذهب بمدينة حمص للاختطاف على يد خاطفين في شهر كانون الثاني الفائت، ينحدر من أحد بلدات ريف حمص. ووفقاً للمعلومات، فقد تواصل الخاطفون مع ذوي المختطف وطلبوا فدية مالية قدرها 15 ألف دولار مقابل الإفراج عنه، وبعد أيام تمكن ذووه من جمع المبلغ ودفعه للخاطفين حيث تم الإفراج عنه بعد ذلك.

حماه
استهدفت فصائل “الفتح المبين” بالمدفعية الثقيلة مواقع للجيش السوري على محور قرية البركة في سهل الغاب شمالي غربي حماه.


ادلب
شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة هيئة “تحـ ـرير الشـ ـام”، مظاهرات غاضبة في عدة مدن وقرى ومخيمات بريف إدلب، حيث خرج أهالي مدينة إدلب وبلدة سرمين وقرية عرب سعيد ومخيمات دير حسان وأطمة، تحت شعار ” لا للمصالحة”، تنديداً بالتقارب النظامين التركي السوري، ومطالبين بفتح الجبهات .


أصيب عنصر من الجيش السوري، برصاص عناصر فصائل “الفتح المبين” على محور معرة موخص بريف إدلب الجنوبي.


قتل عنصر من الجيش السوري، قنصاً على يد عناصر “هيئة تحـ ـرير الـ ـشام” على محور مدينة سراقب بريف إدلب الشرقي ضمن منطقة”بوتين-أردوغان”.


حلب
تشهد مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي توتراً عسكرياً واستنفاراً كبيراً بين فصيلي “الجبهة الشامية” و”حركة أحرار الشام” المنضويين تحت “الجيش الوطني” الموالي لتركيا. ووفقاً للمعلومات، فإن سبب التوتر العسكري والاستنفار يعود لمنع حواجز “الجبهة الشامية” مرور أرتال عسكرية لـ”حركة أحرار الشام” باتجاه مدينة جرابلس لتعزيز تواجدها في معبر الحمران الواصل بين مناطق ”الجيش الوطني” والتشكيلات المنضوية ضمن صفوف “قسد” في ريف منبج شرقي حلب. ووصلت التعزيزات من مدينة إدلب متجهة إلى مدينة إعزاز عبر مدينة عفرين، إلا أن حواجز “الجبهة الشامية” منعت مرورها وسط حالة من الاستنفار العسكري بين الطرفين.


خرج المئات من مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي في مظاهرة شعبية ، رفضا للمصالحة مع دمشق.


أصيب طفل بجراح جراء انفجار جسم معدني من مخلفات الحرب أثناء جمعه قطع البلاستيك في حي الأشرفية بمدينة حلب، حيث نقل على إثرها إلى إحدى المشافي لتلقي العلاج.


دير الزور
استقدمت قوات “التحالف الدولي” تعزيزات عسكرية إلى قاعدة حقل العمر النفطي أكبر قواعد التحالف الدولي في سورية. وتتألف التعزيزات من 9 آليات تحمل مواد لوجستية وأسلحة، دخلت عبر “معبر الوليد” الحدودي مع إقليم كردستان العراق باتجاه حقل العمر النفطي شرقي دير الزور.


قام عدد من أبناء بلدة الصبحة بريف دير الزور بقطع الشارع العام واحتجاز صهاريج نفط تابعة لـ “قسد” أثناء توجهها إلى الحسكة، تزامناً مع هجوم من قبل أبناء بلدة الصبحة والقرى المجاورة لها من عشيرة الكبيصة، على حواجز أمنية لـ “ٌقسد”، إثر ذلك، قام عناصر الدورية بإطلاق النار عليهم، ما أدى إلى إصابة شاب بجروح متفاوتة، ونقل على أثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، في حين لا يزال توتر يسود في البلدة.


أصيب عنصران من قوات سوريا الديمقراطية بجروح متفاوتة، نتيجة اندلاع اشتباكات مسلحة بين عناصر “قسد” من جهة، وأبناء بلدة الصبحة بريف دير الزور الشرقي، كما قتل طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة بطلق طائش، أثناء تواجده بالقرب من مكان الاشتباك.


قتل عنصر من الدفاع الوطني وأصيب آخر بجروح متفاوتة، جراء انفجار لغم أرضي، زرعه مجهولون يعتقد أنهم خلايا تابعة لتنظيم “د ا ع ش”، في منطقة كباجب على طريق دمشق – دير الزور في البادية الجنوبية.


الحسكة
اعترض موالون من أهالي قرية حامو بريف القامشلي، طريق دورية عسكرية تابعة لـ التحالف الدولي”، ومنعوها من المرور من القرية، وأجبروها على التراجع، فيما غيرت الدورية مسار طريقها باتجاه طريق آخر، دون حدوث أي صدام أو احتكاك بينهم.


عثر أهالي على طفل رضيع تخلى عنه ذويه، حيث تم العثور عليه فجر امس بجانب جامع التقوى في ساحة الزهراوي بمدينة الحسكة ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية”، تم نقله لمركز “اللؤلؤة” المحدث وهو بحالة صحية جيدة. 

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 9 + 8