أقدم مسلحون مجهولون يرجح تبعيتهم لخلايا تنظيم “د ا ع ش” الارهابي على محاولة اغتيال المتحدث باسم عشيرة “البكير” المدعو “رضا العواد” والملقب بـ”السيستاني” وهو رئيس المجلس المحلي لقرية العزبة الواقعة ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بريف دير الزور الشمالي.
وفي التفاصيل ، فإن المسلحين كانوا يستقلون دراجة نارية وقد أطلقوا النار على "السيستاني" أثناء تواجده في سيارته، حيث اقتصرت على بعض الأضرار في السيارة دون إصابته.
ويشار بأن المستهدف نازح من بلدة خشام، وسبق أن تلقى تهديدات عبر الرسائل والاتصالات من قبل أشخاص يدعون أنهم يتبعون لتنظيم “د ا ع ش”
ويأتي ذلك استمراراً لحالة الفوضى والفلتان الأمني ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
ويواصل تنظيم “د ا ع ش” عملياته في مناطق نفوذ “قوات سوريا الديمقراطية”، عبر هجمات مسلحة وتنفيذ اغتيالات بأشكال مختلفة كإطلاق الرصاص والقتل بأداة حادة وزرع عبوات ناسفة وألغام في مختلف مناطق قسد، وتقابل قسد عمليات التنظيم بحملات أمنية بشكل دوري تقوم بها برفقة التحالف وتطال خلايا التنظيم ومتهمين بالتعامل معه، لكن جميع تلك الحملات لم تأتِ بأي جديد يحمل معه الأمن والاستقرار في تلك المناطق.
ووثقت منظمات حقوقية خلال العام 2022، أكثر من 210 عملية قامت بها خلايا التنظيم في مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” ضمن كل من دير الزور والحسكة وحلب والرقة، تمت تلك العمليات عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات.
ووفقاً للتوثيقات، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر خلال العام 2021، 150 شخصاً، هم: 54 مدنياً بينهم طفل و2 نساء، و95 من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي والدفاع الذاتي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة في المنطقة.
يذكر أن الحصيلة لا تشمل عملية “سجن غويران” والخسائر الفادحة التي شهدتها، ولا الجرائم التي ارتكبتها خلايا وأذرع التنظيم ضمن مخيم الهول أيضاً.