أكد مصدر مطلع في سورية، أنه يجري العمل لإعادة تأهيل واستثمار أحد حقول النفط المهمة في الجزيرة السورية وهو ما يسمح بتحسن تدفق حوامل الطاقة نسبياً خلال الفترة المقبلة.
وبينما تفيد البيانات الحالية في وزارة الكهرباء أن تحسناً طفيفاً حصل على توريدات مادة الفيول خلال الأيام الأخيرة لكن حسب قول أحد المديرين في وزارة الكهرباء فإن ذلك لن يحدث أثراً ملحوظاً في تحسن الطاقة الكهربائية بسبب ارتفاع الطلب على الكهرباء خلال الأشهر الحالية (فصل الشتاء) إضافة إلى أن معظم مجموعات التوليد تعتمد على مادة الغاز لتوليد الطاقة الكهربائية.
واعتبر المدير أن أهمية تحسن واردات الفيول النسبي لحدود 4 آلاف طن يومياً بدلاً من 2- 2.5 ألف طن تسهم في تعزيز الاحتياطي من مادة الفيول التي تم استنزافها كثيراً خلال الأشهر الأخيرة حيث انخفض المخزون الاحتياطي لأقل من 40 ألف طن.
لكنه على التوازي بين أن معدل توريدات الغاز حالياً بحدود 6.5 ملايين متر مكعب يومياً تبعاً للاستفادة من مخصصات معمل الأسمدة المتوقف عن الإنتاج حالياً حيث تتجاوز مخصصاته يومياً مليون متر مكعب ومنه يقترب حجم الإنتاج اليومي من الطاقة الكهربائية إلى نحو 2 ألف ميغا واط.