كشفت تقارير صحفية معارضة اقدام عناصر مسلحين يتبعون للمدعو “أبو حيدر” وهو شقيق قائد مجلس دير الزور العسكري” أبو خولة”، على تعذيب وقتل امرأتين ورمي جثتيهما في منطقة بادية الصور بريف دير الزور الغربي، بعد 3 أيام من اعتقالهما على خلفية انتقام من أحد أقاربهن وهو شاب يدعى “جهاد المنير”.
وفي التفاصيل، فقد أقدم عناصر يتبعون لقائد مجلس دير الزور العسكري “أبو خولة” وشقيقه، على اختطاف الشاب “جهاد المنير”، الذي يعمل كمرافق، وذلك أثناء فترة إجازته، حيث جرى تعذيبه بشكل وحشي وقطع أذنيه خلال اختطافه لمدة يوم كامل، وذلك بسبب اتهامه بإقامة علاقةٍ مع شقيقتهما، وبعد إخلاء سبيله والإبقاء على هاتفه الشخصي تبين لهم وجود صور لشقيقتهما في الهاتف، ليتم على إثرها مداهمة منازل أقارب الشاب واختطاف سيدتين.
كما وأقدم العناصر على اختطاف شابين من بلدة محيميدة بريف دير الزور الغربي وهما أقارب الشاب، والتوجه بالمختطفين لمنزل المدعو “أبو حيدر” في منطقة الصور، وتعذيبهم ثم جرى إطلاق سراح الشابين والإبقاء على السيدتين، حيث تعرضتا للضرب والتعذيب فضلاً عن تعريتهما بشكل كامل، في حين رفض كل من “أبو حيدر” وشقيقه قائد مجلس دير الزور العسكري” أبو خولة” وساطة عشائرية للإفراج عن السيدتين، وبعد مرور 3 أيام تم العثور على جثتيهما مقتولتين بطلقات بندقية في الرأس.
وفي السياق، دعا نشطاء ومواطنون أمس للخروج بمظاهرات شعبية في منطقة حوايج البومصعة بريف دير الزور الغربي، ضد قائد مجلس دير الزور وشقيقه وللمطالبة بمحاكمتهما وطردهما من المنطقة.
وبين الحين والآخر يتظاهر أهالي قرى وبلدات عدة في ريف دير الزور شمال شرقي البلاد احتجاجاً على "ممارسات وجرائم" القوات، ويطالبون بطرد "قسد" بسبب "ممارساتها الوحشية" ومصادرتها ممتلكاتهم وأرزاقهم، واختطاف المئات من أبنائهم.
تجدر الإشارة إلى أنّ "قوات سورية الديمقراطية" تعتقل كلّ من يعارضها ويحتجّ ضدّها، وتمارس بحقّ معارضيها جميع أنواع الانتهاكات، من الخطف والتعذيب والقتل والترهيب والملاحقة، ولعل أبرز ما قامت به مؤخراً عمليات التجنيد الاجباري والقسري، وعمليات تجنيد القاصرين من كافّة الفئات!