هدوء حذر في الشمال السوري وأنباء عن اتفاق لمنع الاجتياح التركي

اعداد سامر الخطيب

2022.12.08 - 07:57
Facebook Share
طباعة

 شهدت مناطق شمال شرق سوريا وريف حلب الشمالي، اليوم، عودة الهدوء الحذر، بعد أيام من تصاعد وتيرة القصف البري، باستثناء بضعة قذائف أطلقتها القوات التركية على مناطق قرب خطوط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية، حيث سقطت قذيفتان أطلقتهما المدفعية التركية إحداهما على قرية معلق والأخرى قرب مخيم عين عيسى بريف الرقة الشمالي.
كما سقطت عدة قذائف على محيط قريتي المياسة وزر نعيت في ناحية شيراوا بريف عفرين شمال حلب، أسفر عن أضرارا مادية بممتلكات المواطنين.
ورفعت “قسد” سواتر ترابية في ريف الرقة قرب خطوط التماس مع الفصائل الموالية لتركيا.
وشهدت الأيام الأربعة الفائتة انخفاضا ملحوظا في حدة التصعيد، عن الأيام التي سبقتها.
وفي سياق متصل، كشفت تقارير صحفية معارضة عن الاجتماع الروسي-الأمريكي، بأن موسكو أقدمت على عزل قائد القوات الروسية في سورية، العماد الكسندر تشايكو، وعينت جنرالا جديدا.
وقالت ذات المصادر إن الجنرال الجديد قام بجولة في شمال وشرق سورية، والتقى بوفد لقوات سوريا الديمقراطية، حيث تم بحث سبل تطوير العلاقة بين دمشق والإدارة الذاتية بتوجيه ودعم من روسيا.
وذكرت المصادر أنّه تم التأكيد خلال اللقاء على عدم السماح بأي اجتياح بري تركي للمنطقة الشمالية، مع ضرورة التشديد على الرفض الروسي-الامريكي لأي عملية من أنقرة .
وتناول اللقاء ايضا سبل انسحاب القوات العسكرية لقسد من كوباني ومنبج وانتشار قوات الأمن الداخلي الاسايش وقوات الجيش السوري في محيط المنطقة .
وكان العشرات من أهالي قريتي (بيندر ــ مشكو) بريف عين العرب (كوباني) الغربي قد اعترضوا طريق دورية روسية، في 6 كانون الأول، احتجاجا على الصمت الروسي تجاه القصف التركي لمناطق شمال وشرق سورية.

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 2 + 2