اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والقوات المساندة له من جهة، وعناصر تنظيم “د ا ع ش” الارهابي من جهة ثانية”، أمس الأربعاء ضمن البادية السورية.
وأسفرت الاشتباكات عن مقتل 8 مقاتلين من القوات الحليفة للجيش السوري بالاضافة الى مقتل عنصرين من التنظيم الارهابي ، وأصابة عناصر آخرين من الطرفين.
وجرى نقل الجرحى والقتلى إلى المستشفى الوطني في تدمر بريف حمص الشرقي، حيث جرى نقلهم عبر 4 صحيات من المحطة الثالثة إلى وقع الهيل، ليتم نقلهم فيما بعد إلى مستشفى حمص العسكري، وسط فرار عناصر من تنظيم ” د ا ع ش” إلى عمق البادية السورية.
وجاءت العملية على خلفية هجوم مزدوج، بدءاً من مدينة السخنة وصولاً لمحطة النفط الثالثة، والتي تعرف بـ “الخط العربي” الممتد من العراق وصولاً إلى مصفات حمص في البادية.
وبلغت حصيلة القتلى خلال العمليات العسكرية ضمن البادية السورية وفقاً لمنظمات حقوقية 393 قتيلاً منذ مطلع العام 2022، هم: 157 من عناصر تنظيم “د ا ع ش” قتلوا باستهدافات جوية روسية طالت مناطق يتوارون فيها في مناطق متفرقة من بادية حمص والسويداء وحماة والرقة ودير الزور وحلب، 236 من قوات الجيش السوري والقوات الحليفة له، قتلوا في 91 عملية لعناصر التنظيم ضمن مناطق متفرقة من البادية، تمت عبر كمائن وهجمات مسلحة وتفجيرات في غرب الفرات وبادية دير الزور والرقة وحمص والسويداء وحماة وحلب، بالإضافة لمقتل 4 مواطنين بهجمات التنظيم في البادية.
ومنذ انكفاء "د ا ع ش" عن شرقي سورية باتجاه البادية في عام 2018، تعمد خلاياه إلى توجيه ضربات مستمرة للجيش السوري على امتداد البادية السورية، والتي باتت ميداناً كبيراً تتحرك فيه خلايا التنظيم.
ويتخذ تنظيم "د ا ع ش" من البادية السورية مسرحاً لعملياته، مستفيداً من اتساع الجغرافية للهروب من القصف الجوي من قبل الطيران الروسي. وينفذ التنظيم عمليات على طول وعرض هذه البادية التي تقع ضمن الحدود الإدارية لمحافظات دير الزور، الرقة، حلب، حماة، حمص والسويداء.