قتل عنصرين من فصيل “صقور الشمال” وأصيب 9 آخرين منهم بجراح متفاوتة، وذلك نتيجة غارات جوية نفذتها طائرات حربية روسية على مواقع "صقور الشمال شمال" قرية قطمة بريف حلب الشمالي الغربي.
كذلك شنت مقاتلات حربية روسية صباح اليوم الأحد، 5 غارات جوية على الأقل استهدفت خلالها أماكن بين قريتي قطمة وبافليون ضمن مناطق نفوذ "الجبهة الشامية" بناحية شران في ريف عفرين، شمال غربي حلب، حيث طابت الضربات مواقع للجبهة الشامية هناك، دون معلومات عن خسائر بشرية، ولايزال الطيران الروسي يحلق بالأجواء.
ووصل وفد من الجهاز الأمني التابع لهيئة "تحرير الشام" الارهابية أمس إلى مدينة إعزاز بريف حلب الشمالي، واجتمع مع قيادة الفيلق الثالث قرب معبر باب السلامة، وسط استنفار أمني للشرطة العسكرية على مداخل المدينة.
وتوجه المئات من المدنيين والعسكريين من مدينة مارع باتجاه مدينة إعزاز رفضا لدخول “الهيئة” إلى مناطق درع الفرات، في حين أن رتلا عسكريا لـ”الهيئة” كان من المفترض أن يدخل إلى مناطق “درع الفرات”، لم يكمل طريقه، نتيجة رفض بعض مكونات “الجيش الوطني” ورفض شعبي لدخول “الهيئة” للمنطقة، بينما قامت “الهيئة” بسحب جزء من قواتها العسكرية من عفرين إلى إدلب تطبيقاً للاتفاق بين “الهيئة” و”الفيلق الثالث”.
وانسحبت “الجبهة الشامية” من كلية العسكرية ومعسكر الزراعة في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، لصالح “فرقة الحمزة”، وذلك ضمن إطار تنفيذ بنود الاتفاقية التي أبرمت بين “الجبهة الشامية” و”هيئة تحـ ـرير الـ ـشام”، وحرق عناصر الجبهة الشامية، سيارات عسكرية تابعة لـ”فرقة الحمزة” قبيل انسحابها من الموقع.
وفي سياق متصل، ألغت هيئة "تحـ ـرير الشـ ـام" تسيير رتل لها إلى مناطق “درع الفرات” وأريافها، بسبب رفض المواليين لـ “الفيلق الثالث” والفصائل المنضوية تحت رايته دخول المنطقة، بينما في المقابل، تم فتح طريق عفرين – إعزاز.
وبالتوازي مع المستجدات والتغيرات التي طرأت على الساحة العسكرية ضمن منطقتي “درع الفرات” و”غصن الزيتون”، زار وفد من الحكومة المؤقتة مدينة عفرين والمجلس المحلي ومقر الشرطة العسكرية والمدنية في مركز مدينة عفرين، للاطلاع والتشاور حول المتغيرات الجديدة في مناطق سيطرتها.
وعزز كل من لواء الشمال وصقور الشمال مواقعهما، في منطقة الاشتباك بين الفصائل الموالية لتركيا كقوة لفض النزاع، لا سيما بعد تجدد الاشتباكات الدائرة بين “الجبهة الشامية” و”فرقة الحمزة” في مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي.
وطالبت قيادات الجبهة الشامية، الفصائل الرافضة للاتفاق الجديد بين الجـ ـولانـ ـي وأبو ياسين، لا سيما المنضوية تحت راية “الفيلق الثالث”، بوقف القتال الدائر.