- اقتحم مسلحون مجهولون أمس منزل مواطن من أهالي مدينة مارع الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لأنقرة بريف حلب الشمالي، وأقدموا على رميه بالرصاص بشكل مباشر، ما أسفر عن مقتله على الفور، الجدير بالذكر، المقتول كان قيادياً سابقاً في الجيش الحر واعتزل القتال بعد طرد تنظيم “داعش” من ريف حلب الشمالي.
- قام مسلحون مجهولون يستقلون سيارة “سنتافيه” يوم الجمعة باستهداف ناشط إعلامي وزوجته بالرصاص بشكل مباشر أثناء تواجدهما عند دوار الفرن وسط مدينة الباب، ما أدى إلى مقتلهما على الفور، قبل أن يلوذ المسلحون بالفرار إلى منطقة بزاعة بريف الباب.
- اعتقل عناصر دورية تابعة للشرطة العسكرية يوم السبت، مواطن من أهالي حي الزيدية بمدينة عفرين شمال غربي حلب، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة، بغية تحصيل فدى مالية منهُ.
- أقدم عناصر من فصيل السلطان سليمان شاه والمعروفة بـ”العمشات” على اعتقال مواطن خارج نطاق القانون، في قرية كاخرية التابعة لناحية معبطلي بتاريخ 3 تشرين الأول، ليتم الإفراج عنه لاحقاً بعد دفعه فدية مالية وقدرها 100 دولار أمريكي.
- أقدم عناصر حاجز يتبعون لفصيل فرقة الحمزة على اعتقال مواطن من أهالي قرية مستكا التابعة لناحية شيخ الحديد، بتاريخ 5 تشرين الأول الجاري، على طريق ساتبا التابعة لناحية معبطلي بريف عفرين، واعتدوا عليه بالضرب المبرح وشتموه بألفاظ نابية، بالإضافة إلى سلبه بمبلغ ألف ليرة تركية.
- أقدم حاجز يتبع لفصيل “السلطان مراد ” الموالي لتركيا، خلال الأيام الفائتة على اعتقال مواطنين اثنين من أهالي قرية مشعلة التابعة لناحية شران بريف عفرين شمال غربي حلب، دون معرفة التهمة الموجهة إليهما. يأتي ذلك ضمن حملة التضييق التي تمارسها الفصائل الموالية لتركيا في مدينة عفرين بحق الأهالي.
- نفذ فصيل فيلق الشام المقرب من الاستخبارات التركية، حملة دهم واعتقالات واسعة في قرية برج حيدر التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين، شمال غربي حلب، بتاريخ 8 تشرين الأول، حيث جرى اعتقال 7 مواطنين من أهالي القرية بتهمة التعامل مع القوات الكردية وذلك بغية تحصيل فدى مالية منهم.
- اعتقل عناصر أحرار الشرقية الموالي لتركيا، فنانا شعبيا، من أبناء محافظة الحسكة، وذلك أثناء عبوره إلى منطقة رأس العين ضمن منطقة “نبع السلام” عن طريق التهريب، بقصد الهجرة إلى أوروبا، بحثا عن ملاذ آمن. ووفقا للمعلومات، فإن عناصر “أحرار الشرقية” تواصلوا هاتفيا مع ذوي المعتقل، وطالبوا بفدية مالية لقاء إطلاق سراحه، فيما لا يزال مصيره مجهولاً.
الجدير بالذكر، أن منطقة “نبع السلام” تشهد حركة تهريب للبشر يشرف عليها مسلحين تابعين للفصائل الموالية لتركيا.
وتنشط عمليات تهريب البشر من مناطق شمال شرق سورية إلى خارج الحدود السورية، وذلك بتنسيق مع “حاتم أبو شقر” قائد فصيل “أحرار الشرقية” المصنف ضمن “لائحة الإرهاب” الذي يشرف بشكل مباشر على أعمال الشبكة، بهدف تحقيق مكاسب مالية.
وتجدر الإشارة، إلى أن مواطن من أبناء الدرباسية بريف الحسكة، أفرجت عنه، بعد دفع فدية مالية قدرها 8 آلاف دولار أمريكي.