بتشكيل عشائري واستدعاء للغرب قسد تواجه اعتداءات تركيا

اعداد شيماء ابراهيم

2022.06.09 - 04:26
Facebook Share
طباعة

 أعلنت مجموعة من الناشطين في مناطق سيطرة قسد عن تشكيل جديد سموه "التجمع الديمقراطي". هذا التشكيل يتم برعاية قسد وبحضور مسؤولين من الإدارة الذاتية.
وكان يسمى هذا التشكيل سابقاً "تجمع أبناء البوكمال الديمقراطي". ويتكون في معظمه من ناشطين ينحدرون من عشائر الشعيطات العربية، حيث تحاول من خلاله قسد إرضاء هذا المكون وشده لصالحها، مستغلة عدة أحداث تاريخية تثير مشاعرهم من بينها "مجزرة الشعيطات" التي نفذها تنظيم داعش ضد العشائر عام 2014.
من جانبها دعت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا (التابعة لقسد وحلفائها)، إلى "ضرورة وجود قوات حفظ سلام على الحدود الفاصلة بينها وبين مناطق خاضعة للسيطرة التركية".
واعتبرت الإدارة خلال بيان أصدرته مؤخرا أن "وجود قوات دولية لحفظ السلام ومنع خرق اتفاقيات وقف إطلاق النار الموقعة بين تركيا والدول الضامنة، سيكون رادعاً للتهديدات التركية".
وفي تصريحات صحفية قال آرام حنا، المتحدّث الرسمي باسم قوات "سوريا الديمقراطية"، المعروفة اختصاراً بـ"قسد" والمدعومة من التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة إن "التهديدات التركية الأخيرة جدّية، فهي تترافق مع تصعيدٍ عسكري متكرر شمل خطوط التماس منذ مطلع شهر أبريل الماضي".
وأضاف في تصريحاته الصحفية أن "هذا التصعيد العسكري يتكرر حالياً، حيث استهداف المناطق المأهولة بالسكان المدنيين والذين تضرروا بشكلٍ مباشر من انتهاكات جيش الاحتلال التركي لاتفاقياته العسكرية مع أطرافٍ دولية بعد خروقاته بالقصف المدفعي والجوي لتلك المناطق".
لافتاً إلى أن الحكومة التركية "تحاول الحصول على ضوءٍ أخضرٍ أميركي يسمح لها بالتحرك العسكري في شمال شرقي سوريا أو غربها عبر استغلال الانشغال الدولي بالحرب الأوكرانية".
وفي بيانها الأخير دعت "قسد"، جميع الأطراف الدولية لمنع تركيا من أي هجوم عسكري على مناطقها في شمال سوريا. ووجهت دعوةً للأطراف الضامنة إلى اتخاذ خطوات ميدانية لمنع تركيا من أي هجوم عسكري.
وسبق أن قصفت المدفعية الثقيلة للقوات التركية مساء الجمعة الماضية، مواقع عدّة لقوات "قسد" في محيط منطقتي "زور مغار وجبل الشيوخ" قرب مدينة جرابلس بريف حلب الشرقي، كما وقصفت مواقع "قسد" في محيط مدينة منبج شرقي حلب، دون معرفة حجم الخسائر.
ومساء الخميس، دخلت تعزيزات عسكرية ضخمة للجيش التركي من معبر مدينة الراعي الحدودي مع تركيا شمالي حلب، باتجاه قواعدها العسكرية المتمركزة قرب مدينة اعزاز شمالي حلب وجرابلس شرقي حلب.
وكانت أعلنت تركيا أنها بصدد شن عملية عسكرية جديدة شمال سوريا، استكمالا لعملياتها السابقة وتأمين المناطق التي تسيطر عليها وإنشاء ما أسمته بـ" المنطقة الآمنة".

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 8 + 3