في احتجاج استمر لساعات أمس الأربعاء، أطلقت عليه نقابة موظفي "تلفزيون لبنان" التحذير الأول"، أعلنت النقابة عن وقف نشرات الأخبار والبرامج المباشرة قبل عودتهم للعمل بعد ساعات من الإضراب، وذلك بسبب عدم حصول الموظفين على حقوقهم من مساعدات اجتماعية التي أقرت من الحكومة اللبنانية منذ شهر ديسمبر/كانون أول لعام 2021.
وذكرت مصادر لوكالة أنباء آسيا أن النقابة خلال الأيام الماضية حصلت على وعود باعطاء الموظفين حقوقهم وما لم يتحقق حتى الآن. وأكدت النقابة على أن ما حدث أمس هو التحذير الأول فإن لم يكن هناك تجاوب سريع فإن الأمور ستذهب نحو مزيد من التصعيد عبر وقف التصوير في المقرات الرئاسية الرسمية الثلاثة.
وجاء هذا الاحتجاج التحذيري تنفيذا لقرار مجلس النقابة الذي انعقد خلال الأيام الماضية، حيث قرر المجلس وقف كل أعمال الانتاج بما فيها البرامج المباشرة ونشرات الأخبار باستثناء تغطية نشاط المقرات الرسمية الثلاث ونشرة الأخبار المسائية فقط، وذلك بدءا من صباح يوم الأربعاء 1-6-22.
وأكدت النقابة أنها “تتابع أعمال الترهيب والترغيب التي يمارسها بعض المسؤولين، وتذكرهم بأن القانون يمنع هذه الممارسات وسيصار الى تقديم شكاوى بحقهم”، مشددة على أن “الوقوف صفا واحدا خلف النقابة هو السبيل الوحيد لتحقيق المطالب، وهي:"تنفيذ مرسوم غلاء المعيشة فورا، تسديد المساعدة الاجتماعية وفروقات المنح المدرسية، تنفيذ جميع بنود دفتر شروط مناقصة عقد التأمين”.
وتم تعليق الإضراب بعدما أوصل الموظغون رسالتهم. وأكد المعنيين أن المسألة تحتاج إلى وقتٍ تبعاً للإجراءات المالية وجدولة الأسماء والمبالغ والمساعدات الاجتماعية تبعاً للرواتب، وفقاً لتصريحات نقيب الموظفين في "تلفزيون لبنان" حنا بواري.
ويعاني "تلفزيون لبنان" من أزمة مالية تماماً جراء الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها البلاد.