غضب شديد سيطر على ساكني دائرة البقاع الغربي وراشيا، التي دخلت في أزمة ظلام دامس بعد أيام معدودة من الانتخابات النيابية وحتى الآن رغم
تكرار مناشدات الأهالي.
الأمر الذي دفع الأهالي إلى تنفيذ اعتصاما حاشدا خلال اليومين الماضيين، عند طريق كفريا البقاع الغربي احتجاجاً على استمرار حرمانهم من الكهرباء. مطالبين بإنصافهم وحصولهم على الكهرباء أسوة بباقي المناطق التي تحوز على الكهرباء مهددين بموجة أكثر تصعيداً، في ظل ظروف اقتصادية سيئة يعجز فيه المواطنين عن دفع كلفة المولدات الخاصة، وكذلك عدم إمكانه بشراء المياه التي انقطعت نتيجة لأزمة الكهرباء.
وفي تصريحات صحفية قال رئيس اتحاد بلديات السهل محمد المجذوب، أسف أن تصبح الاعتصامات هي الملاذ الوحيد للمواطن حتى يحصل على أبسط حقوقه، وقال «وعدنا السياسيون والمعنيون بـ 6 بساعات كهرباء وكله كان كذباً، محذراً من أن الحرمان يؤدي إلى انفجار، وتوجه الى المعنيين في وزارة الطاقة ومصلحة الليطاني ومن يقف وراءهما: «لا تختبروا صبر الناس الذي نفد».
وفي محاولة لاحتواء غضب المواطنين، صرح النائب حسن مراد اهالي البقاع الغربي وراشيا بقرب حلحلة لمشكلة الكهرباء.
وقال مراد “قريبا جدا ستعود الكهرباء إلى بيوت أهلنا ولو مرحليا”، واضاف ان “الطروحات التي عُرضت علينا منطقية ومن شأنها أن تخفف من آلام الناس”. متابعا: “سنتابع المسألة على أمل إتمام الموضوع من خلال التنسيق والتكامل بين مصلحة مياه الليطاني ممثلة بمديرها العام ومؤسسة كهرباء لبنان”.
وحذر عدد من الأهالي من التصعيد الاحتجاجي في حال عدم حل الأزمة وعودة الكهرباء للدائرة من جديد.