شبح الحرب الأهلية يطارد الاسرائيليين

اعداد شيماء ابراهيم

2022.04.30 - 09:11
Facebook Share
طباعة

 حملت تقارير عبرية تحذيرات من إمكانية تفجر حرب أهلية اسرائيلية داخل الاراضي الفلسطينية المحتلة بين العرب الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية وبين المستوطنين.


وجاء التحذير الأول من الرئيس الإسرائيلى رؤوفين ريفلين الذى صرح بأن أراضى ٤٨ تشتعل، وأن الحرب اندلعت فى الشوارع والأغلبية مذهولة ولا تصدق ما تراه، وأن المواجهات الدامية التي شهدتها مدن الخط الأخضر بين فلسطينيي الداخل ومستوطنين إسرائيليين يمكن أن تؤدي إلى نتائج خطيرة.


وقد أعقب ذلك قيام بينى جانتس وزير الدفاع الاسرائيلى بوصف العنف اليـ هـ ود ي العربي داخل إسرائيل بأنه لا يقل خطورة عن صواريخ حـ ماس، موضحا أن إسرائيل لا تملك ترف تجاهل التحديات الداخلية التى تشهدها البلاد والتى يمكن أن تهدد أمنها واستقرارها.


كما صدرت تحذيرات مماثلة من دوائر أكاديمية وإعلامية إسرائيلية امتدت أيضا إلى عدد من وسائل الإعلام ومراكز التفكير الغربية.


وعلى الرغم من أن العرب يمثلون ما يقرب من ٢٠٪ من سكان الاراضي المحتلة، ولديهم بعض المقاعد في الكنيست الإسرائيلى، إلا أنهم يعانون من كل مظاهر التمييز والتفرقة، خاصة بعد أن تم عام ٢٠١٨ إقرار مشروع قانون الدولة القومية الذي نص على أن إسرائيل هي الوطن القومي لـ ليـ هـ ود ، بما يجعل العرب الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية فى وضعية مواطنين من الدرجة الثانية.


وبحسب محللون فإن وتيرة الصّراع السياسي/الأيديولوجي في "إسرائيل" تزداد بشكل متسارع، منذ أن اشتعلت المواجهة العسكرية بين المقاومة في غزة وجيش الاحتلال في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2018، في ما عُرف بعمليّة "حدّ السيف"، و أعقبتها استقالة وزير الدفاع الصهيوني في حينه أفيغادور ليبرمان، ومنذ ذلك الحين ظهرت على السّطح علامات الانقسام الحادّ داخل "المجتمع" وأعراضه.


ثمة انقسام وتشتت صهيوني داخلي آخر، وهو الانقسام الحادّ بين اليمين العلمانيّ واليمين الدينيّ، والانقسام المستجدّ داخل الصهيونيّة الدينيّة بعد تحالف بينيت/ شاكيد مع رموز اليسار في حزبي "العمل" و"ميرتس" وحزب "التجمّع" بزعامة منصور عباس.


وفي وقت سابق من العام الماضي، ذكرت تقارير عبرية أن رئيس الشاباك الصهيوني نداف أرغمان حذّر من اغتيال سياسيّ جراء ازدياد التطرف الخطير في النقاش العنيف والمحرّض، وخصوصاً في مواقع التواصل الاجتماعي.


وذكر تقرير عبري في وقت سابق، أن القوة الوحيدة القادرة على إنقاذ إسرائيل تتمثل فى الإسرائيليين أنفسهم، حيث يتعين عليهم ابتداع لغة جديدة تعترف بالواقع، إذ ليس هناك سوى وسيلة وحيدة لإنقاذ إسرائيل، تتمثل فى الاعتراف بحقوق الفلسطينيين وإنهاء الاحتلال لأراضيهم

 

Facebook Share
طباعة عودة للأعلى
اضافة تعليق
* اكتب ناتج 4 + 10